انتخابات رئاسية وبلدية في هندوراس
السبت ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٢:٣٣ بتوقيت غرينتش
يتوجه مواطنو هندوراس غدا الاحد، الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم في انتخابات رئاسية وبلدية، وسط ازمة سياسية حادة تعيشها البلاد عقب الاطاحة بالرئيس مانويل زيلايا بانقلاب عسكري في حزيران/يونيو الماضي.
وقد دعا زيلايا انصاره لمقاطعة الانتخابات التي يتنافس فيها بورفيريو لوبو من الحزب الوطني، والفين سانتوس الذي ينتمي الى الحزب الليبرالي.
وترجح سلطات هندوراس وجود نحو ثلاثة آلاف مراقب.
كما تم حشد حوالى 30 الفا من قوات الشرطة والجيش لضمان سلامة العملية الانتخابية التي من المتوقع ان يشارك فيها نحو 5 ملايين ناخب.
يذکر أن المرشحين الرئيسيين للفوز في الانتخابات هما بورفيريو لوبو الذي ينتمي الى الحزب الوطني والفين سانتوس الذي ينتمي الى الحزب الليبرالي وهما حزبا زيلايا وروبرتو ميشيليتي رئيس حکومة الأمر الواقع.
وهناك 3 مرشحون آخرون في البطاقة الانتخابية. وانسحب المرشح الرابع المستقل کارلوس رييز من السباق احتجاجا على الفشل في اعادة تنصيب زيلايا.
وحتى الآن لم يفصح سوي عدد قليل من الدول من بينها الولايات المتحدة وبنما عن نيتهم الاعتراف بنتائج الانتخابات.
ولکن غالبية دول أميرکا اللاتينية رفضت الانتخابات کلية بينما آثرت عدة دول أخرى، مثل المكسيك، والاتحاد الأوروبي الانتظار حتى يدلي المواطنون بأصواتهم.
ومن المقرر أن تفتح مراکز الاقتراع في الساعة السابعة صباحا (1300 بتوقيت جرينتش) على أن تغلق أبواباها بعد تسع ساعات.
ويتوقع أن يتم الاعلان عن نتائج استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين من مراکز الاقتراع بعد ذلك بوقت قصير.
وتتوقع سلطات هندوراس وجود نحو 3 آلاف مراقب لکن لن يکون هناك أحد من الهيئات الدولية الرئيسية بما فيها منظمة الدول الأميرکية والأمم المتحدة التي تواصل المطالبة بعودة زيلايا.
وتم حشد نحو 30 ألفا من قوات الشرطة والجيش فضلا عن 10 آلاف من قوات الاحتياط لتأمين الانتخابات المسجل فيها 6ر4 مليون مواطن من هندوراس.
ومن المرجح أن ينظم أنصار زيلايا احتجاجات.