الخارجية الفرنسية تدعو مواطنيها الى مغادرة شمال مالي وشرقها
السبت ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
دعت وزارة الخارجية الفرنسية امس الجمعة، الفرنسيين المقيمين في شمال مالي وشرقها، اضافة الى المناطق الحدودية القريبة، "الى مغادرة المنطقة فورا"، بسبب تصاعد جديد للعنف.
وفي بيان، ربطت الخارجية الفرنسية طلبها هذا بخطف مواطن فرنسي ليل الاربعاء الخميس في شمال مالي.
وافاد مصدر امني في مالي ان بيار كامات (61 عاما) الذي خطفه مسلحون في ميناكا (اكثر من 1500 كلم شمال شرق باماكو) يحتجزه ما يسمى بـ "التيار المتشدد في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" في الصحراء.
وقالت الخارجية ان الدعوة الى مغادرة المنطقة "والعودة من دون تاخير الى العاصمة" المالية موجهة الى الفرنسيين الموجودين في مناطق كيدال وغاو وتومبوكتو والذين يقدر عددهم بعشرة اشخاص.
واوضحت ان "هذا الطلب يشمل ايضا النيجر وشمال الخط الذي يربط ايورو وتاهوا وغانغارا ونغيمي".
وذكرت الخارجية الفرنسية بان "منطقة الساحل برمتها هي منطقة خطرة".
وعلى موقعها الالكتروني، نصحت الخارجية بـ "عدم التوجه الى مالي انطلاقا من الجزائر، وبالعكس الى الجزائر انطلاقا من مالي".
واكدت انها لا تنصح بالتنقل "في المنطقة شمال الخط الذي يربط واتاغونا (الحدود النيجرية) بنارا (الحدود الموريتانية) مرورا بدوينتزا في وسط مالي".
وتعتبر المنطقة التي شملتها دعوة الخارجية الفرنسية غير مستقرة، وينتشر فيها مسلحون وعناصر من الطوارق ومهربون.
وفي الاشهر الاخيرة، تعرض العديد من المواطنين الغربيين لعمليات خطف في منطقة الساحل قبل ان ينقلوا الى شمال مالي ثم يفرج عنهم مقابل دفع فديات، باستثناء سائح بريطاني قتله تنظيم القاعدة في بلاد المغرب في حزيران/يونيو الماضي.