حلفاء واشنطن الاوروبيون بصدد إرسال جنود اضافيين الى افغانستان
السبت ٢٨ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
أعلن مصدر عسكري في حلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" الجمعة، ان حلفاء الولايات المتحدة سيعلنون ارسال تعزيزات الى افغانستان تتراوح بين 4 الى 5 آلاف جندي فور تاكيد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان بلاده سترسل عشرات آلاف الجنود الى هذا البلد.
واوضح المصدر، ان الدول الاوروبية في حلف الاطلسي في مرحلة اولى "ستبقي على 1500 جندي على الاقل" من اصل القوات التي ارسلتها بصفة مؤقتة بهدف تعزيز أمن الانتخابات الافغانية.
ويتوقع ان تتعهد بعض الدول المعنية "بريطانيا (400 جندي) والمانيا (220) واسبانيا (450)"، بترك هذه القوات في افغانستان او بتعويضها بقوات اخرى في حال سحبها.
وشددت واشنطن لدى روما على ان تقوم ايطاليا بالمثل، في حين بدأ ما بين 400 الى 500 عسكري ايطالي بالانسحاب من افغانستان بعدما ارسلوا لتعزيز أمن الانتخابات الرئاسية.
وأجرى اوباما اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلوسكوني الذي يؤيد في الاساس عودة هؤلاء الجنود، ليطلب منه بذل هذا المجهود.
بدورها، اتصلت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون بنظيرها الايطالي فرانكو فراتيني للتحدث معه بشأن "المساهمة الايطالية" لمواجهة مسلحي جماعة طالبان الذين يشكلون خطرا متزايدا.
وقال المصدر نفسه في حلف شمال الاطلسي: "الى ذلك سيضاف ثلاثة الاف رجل" من الدول الاوروبية ومن نحو 12 دولة اخرى لا تنتمي الى الحلف ولكنها تشارك في القوة الدولية في افغانستان (ايساف).
وستشمل هذه الارقام تعزيزات اعلن عنها سابقا وخصوصا 500 بريطاني و250 سلوفينيا و120 المانيا.
وفي حين يتوقع ان يعلن اوباما في الاول من كانون الاول/ديسمبر ارسال نحو ثلاثين الف جندي الى افغانستان، يبقى الرهان بالنسبة الى الحلف الاطلسي ان يظهر موحدا بشان الاستراتيجية الواجب اعتمادها والوسائل التي سيستخدمها، اثناء اجتماع وزراء خارجيته في الثالث والرابع من كانون الاول/ديسمبر في بروكسل.
ولن يكون امام المسؤولين العسكريين الذين سيجتمعون بدورهم في السابع من كانون الاول/ديسمبر في مقر عام الحلف في مون (جنوب بلجيكا)، سوى تنسيق التعهدات التي ستقطعها في هذه الاثناء عواصم دولهم الـ 28.