مجلس الأمن يخرج أعضاء من القاعدة وطالبان من قائمته السوداء للإرهاب
الإثنين ٠٢ أغسطس ٢٠١٠
٠٩:٠٥ بتوقيت غرينتش
رفع مجلس الأمن الدولي عشرة أعضاء من حركة طالبان و 14 شخصا آخرين على صلة بتنظيم القاعدة من قائمته السوداء التي تضم أسماء الأشخاص والمنظمات الخاضعة للعقوبات الدولية لارتباطها بالإرهاب.كما قام مجلس الأمن بشطب 21 منظمة ارتبط اسمها بتنظيم القاعدة ولكن دون الإفصاح عن أسماء هؤلاء.وكانت اللجنة الخاصة بفرض عقوبات على أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان قد أنشئت في عام 1999 طبقا للقرار الدولي رقم 1267.وبدأت اللجنة مراجعة الأسماء التي تتضمنها القائمة في عام 2008 بعد تعرضها للنقد بسبب وفاة أشخاص في القائمة وآخرين لم يكن يتعين ادراجهم بها أصلا.
رفع مجلس الأمن الدولي عشرة أعضاء من حركة طالبان و 14 شخصا آخرين على صلة بتنظيم القاعدة من قائمته السوداء التي تضم أسماء الأشخاص والمنظمات الخاضعة للعقوبات الدولية لارتباطها بالإرهاب.
كما قام مجلس الأمن بشطب 21 منظمة ارتبط اسمها بتنظيم القاعدة ولكن دون الإفصاح عن أسماء هؤلاء.
وكانت اللجنة الخاصة بفرض عقوبات على أعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان قد أنشئت في عام 1999 طبقا للقرار الدولي رقم 1267.
وبدأت اللجنة مراجعة الأسماء التي تتضمنها القائمة في عام 2008 بعد تعرضها للنقد بسبب وفاة أشخاص في القائمة وآخرين لم يكن يتعين ادراجهم بها أصلا.
ويسعى الرئيس الأفغانى حامد كرزاي منذ فترة إلى اتخاذ هذه الخطوة التي من شأنها تسهيل محادثات المصالحة مع المسلحين في أفغانستان (على حد قوله).
وتفرض القائمة الدولية التي تضم 488 اسما قيودا على سفر المدرجين بها فضلا عن تجميد أصولهم المالية في دول العالم.
وقال توماس ماير-هارتنج رئيس اللجنة الأممية الخاصة بقائمة العقوبات ومندوب النمسا لدى مجلس الأمن إن القائمة السوداء تضم الآن 433 اسما بينهم 132 من حركة طالبان و311 آخرين لهم صلة بتنظيم القاعدة.
وأضاف ماير-هارتنج أن اللجنة مازالت تبحث موقف 66 اسما آخر في القائمة.
يذكر أن أعضاء مجلس الأمن الـ15 يجب عليهم الموافقة بالإجماع قبل اتخاذ قرار رفع أسماء من القائمة.
ويقول دبلوماسيون إن روسيا على وجه الخصوص مترددة في الموافقة على القرار بسبب مخاوفها من تجارة المخدرات التي ترتبط بحركة طالبان واحتمال وجود علاقة بين طالبان والمتطرفين في الشيشان.
ويتعين على الأشخاص المدرجين على القائمة أن يعلنوا نبذهم العنف وقطع أي صلة لهم بتنظيم القاعدة وقبول الدستور الأفغاني قبل رفع أسماءهم من القائمة.