عباس: التعليق الجزئي للاستيطان لم يحمل اي جديد
الجمعة ٢٧ نوفمبر ٢٠٠٩
٠١:٣٦ بتوقيت غرينتش
اعتبر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان التعليق الجزئي للاستيطان في الضفة الغربية الذي اعلنه الكيان الاسرائيلي الاربعاء الماضي لم يحمل في طياته اي جديد.
وصرح عباس في كلمة في مقر "اللجنة الاقتصادية لاميركا اللاتينية والكاريبي" التابعة للامم المتحدة في سانتياغو بتشيلي الخميس، بان الاستيطان سيستمر في الضفة الغربية والقدس المحتلة التي تم استثناؤها من القرار، مضيفا ان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو فضل الاستيطان على عملية التسوية.
واضاف انه "كان لرئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتانياهو الخيار بين السلام وبين والاستيطان، فاختار للاسف الاستيطان".
من جهته، قال وزير خارجية حكومة الاحتلال افيغدور ليبرمان: "ان الكرة الان في الملعب الفلسطيني، وان اسرائيل قَدمت عرضا للفلسطينيين لا سابق له"، على حد قوله.
وهدد ليبرمان باستئناف الاستيطانِ بعد انتهاء فترة التجميد.
وكرر عباس في كلمته امام المجلس الاقتصادي لاميركا اللاتينية التاكيد على استعداد السلطة الفلسطينية لاستئناف المفاوضات مع سلطات الاحتلال على اساس حل "دولتين".
وختم عباس كلمته بالقول: "بعد 61 عاما من النكبة آن الاوان للشعب الفلسطيني ان يعيش بامن وسلام في دولته المستقلة ذات السيادة والتي ستكون ركنا اساسيا من اركان الامن والسلام والاستقرار في منطقتنا والعالم باسره".
واستقبلت الرئيسة التشيلية ميشال باشليه عباس الاربعاء، ثم ادليا باعلان مشترك حيث جددا التاكيد على ضرورة وضع حد نهائي للاستيطان في الاراضي الفلسطينية والذي يشكل عقبة امام قيام دولة فلسطينية مستقلة متصلة جغرافيا عاصمتها القدس الشرقية.
ويزور عباس تشيلي منذ الثلاثاء، وهي المحطة الثالثة في جولته في اميركا اللاتينية التي بدات بزيارة البرازيل ثم الارجنتين والباراغواي وفنزويلا حيث يلتقي الجمعة الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، المدافع عن القضية الفلسطينية في المنطقة.
وكرر عباس الاربعاء، التاكيد على احجامه عن الترشح لولاية ثانية مشيرا الى بقائه في الرئاسة حتى انتخاب خلف له في الانتخابات الفلسطينية العامة المقرر تنظيمها مبدئيا في 24 كانون الثاني/يناير، وهو موعد لم يعد مؤكدا.