بريطانيا تفتح تحقيقا في قتل مدنيين عراقيين بايدي جنود بريطانيين
الخميس ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية الاربعاء أنها ستفتح تحقيقا في الاتهامات باعدام وقتل مدنيين عراقيين بأيدي جنود بريطانيين عام 2004.
التحقيق الذي يحمل اسم "حميد السويدي" (19 عاما) الذي قتل في الحادث، سيتناول الاحداث التي وقعت جنوبي العراق في 14 من ايار/مايو 2004 عند نقطة تفتيش كانت تعرف باسم "داني بوي". وقد رفع عمه بالاضافة الى خمسة عراقيين اخرين القضية الى المحكمة العليا البريطانية. وقد انتقدت المحكمة بشدة الحكومة الامر الذي دفعها الى اصدار امر بفتح تحقيق.
وذكرت عائلات الضحايا أن عشرين مدنيا عراقيا قتلوا واسيئ معاملة آخرين بعد المعركة في القاعدة البريطانية "معسكر ابو ناجي" بمحافظة ميسان جنوبي العراق.
ووعد وزير الدفاع بوب اينسورث بتعاون "كلي وكامل" في التحقيق لكنه لم يوضح تاريخ بدئه. وتنفي وزارة الدفاع حصول اي تنكيل وتؤكد ان العراقيين الـ 20 قتلوا خلال "معركة داني بوي" وليس اثر اساءة معاملة المعتقلين.
واضاف وزير الدفاع في بيان ان "اكثر من 120 الف جندي بريطاني خدموا في العراق... فقط عدد محدود من الافراد لم يكونوا على مستوى تعليماتنا الصارمة،" علي حد تعبيره.
ويأتي الاعلان عن هذا التحقيق في الوقت الذي بدأت فيه الثلاثاء جلسات استماع في اطار تحقيق رسمي آخر حول الدور البريطاني في العراق. ومن المقرر ان يدلي رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير بشهادته في هذا التحقيق.
كما تشهد لندن تحقيقا ثالثا حول وفاة بهاء موسى في 2003 وهو سجين عراقي مدني كان في الـ 26 من العمر. ويتعلق التحقيق بوسائل مثيرة للجدل لـ "تهيئة" المعتقلين قبل استجوابهم مثل الحرمان من النوم وفرض اوضاع مؤملة ووضع اقنعة .. وهي وسائل محرمة وفق اتفاقيات جنيف.
وهذا التحقيق الذي بدأ في آب/اغسطس 2008 مستقل عن السلطات العامة ويتوقع ان يسلم تقريره الى وزارة الدفاع نهاية 2010.