نتنياهو يعلن وقفا مؤقتا للاستيطان بالضفة والسلطة ترفض
الأربعاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان عرض تجميد الاستيطان جزئيا لمدة عشرة اشهر في الاراضي الفلسطينية الذي اقرته الحكومة الامنية الاربعاء لا يشمل القدس.
وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي ان "الحكومة اقرت تعليق بناء وحدات سكنية جديدة في يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية) لمدة عشرة اشهر".
لكنه اضاف "لا افرض اي قيود على البناء في القدس عاصمتنا السيادية"!!.
واقرت الحكومة الامنية التي تضم اهم الوزراء في حكومته، تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.
ورحبت اميركا بهذا الاعلان حيث قالت وزيرة الخارجية الاميركية ان هذا العرض سيساعد في حل النزاع.
وقالت كلينتون "اعلان الحكومة الاسرائيلية يساعد في التقدم نحو تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني".
وقد رفضت السلطة الفلسطينية سلفا اي عرض بتجميد مؤقت وغير تام للاستيطان حيث اكد الناطق باسم رئاسة السلطة الفلسطينية في رام الله نبيل ابوردينه ردا على اقتراح رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي "ان القدس بالنسبة للفلسطينيين والعرب خط احمر لا يمكن تجاوزه ولا يمكن القبول باي وضع ما لم تكن القدس جزءا منه".
ويتواجد ابو ردينة في بوينس ايريس مع رئيس السلطة محمود عباس في زيارة رسمية.
واوضح ابو ردينه"ان العودة للمفاوضات يجب ان تكون على اساس الوقف الشامل للاستيطان بالضفة بما فيها القدس" المحتلة.
بدوره قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات من الارجنتين حيث يرافق عباس في جولة في اميركا اللاتينية ان "هكذا اعلان ليس وقفا للاستيطان لان اسرائيل ستستمر في بناء ثلاثة الاف وحدة اسيطانية في الضفة الغربية وستستمر في المباني الحكومية وتستثني القدس من عملية تجميد الاستيطان".
واكد عريقات ان هذا الامر "يحمل في طياته خطورة سياسية بالغة" مطالبا الكيان الاسرائيلي بالالتزام "بما ورد في المرحلة الاولى في خارطة الطريق وهو وقف كل النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي وبما يشمل القدس الشرقية".
ودعا عريقات اللجنة الرباعية الدولية والمجتمع الدولي "الى الزام جدي لاسرائيل يتنفيذ التزاماتها وخاصة وقف شامل للاستيطان لا سيما في القدس وتنفيذ كل التزامتها الواردة في خارطة الطريق".