لقاء مصالحة بين جنبلاط وعون برعاية ميشال سليمان
الأربعاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٠٩
١٠:٥١ بتوقيت غرينتش
اجتمع رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب جنبلاط الاربعاء في قصر بعبدا برعاية الرئيس اللبناني ميشال سليمان، تضمن اللقاء المصالحة وطرح العديد من ملفات التنسيق والتعاون.
وقال جنبلاط بعد اللقاء ان الرئيس سليمان شاء أن يجمعنا وأن نتصالح حول شتى المواضيع وبالتحديد موضوع المهجرين مؤكدا انه سيكون هناك متابعات مع التيار، أما المواضيع الاخرى فهي اختصاص مجلس الوزراء.
واضاف: ان عون يملك حيثية كبيرة في الجبل وله حيثية سياسية، مشيرا الى اننا اتفقنا معه على أنه حيث هناك مصالحات لا بد لكل القوى أن تحضن هذه المصالحات وأن نختم هذا الجرح الذي لم يبقى منه إلا منطقة الشحار وعبيه وبريح، وهذا يضاف الى مصالحة الجبل.
من جهته، اشار عون الى انه جرى تناول عدة امور وسيتم معالجتها بالتدريج وان الموضوع ليس ماديا بقدر ما هو معنوي ونفسي بالنسبة الى المواطنين لأن القصة في الجبل تتعلق بخلق أجواء معنوية تعيد الحياة الطبيعية بين الناس.
وقال: ان شاء الله يكون اليوم بداية اقفال مرحلة تاريخية وفتح مرحلة ثانية من الاستقرار وإعادة قواعد العيش المشترك في الجبل الى طبيعتها الأساسية لأن ما حصل كان خطأ تاريخيا يجب أن يزول وأن تعود الحياة طبيعية.
واعتبر ان مسألة الجبل شأن يخض بصورة خاصة المهجرين والقاطنين في الجبل وهذا نضعه تحت العناية الفائقة لننهي هذه المرحلة وقال: لم نبحث بالسياسة فهناك مواضيع نبحثها على مستوى معين والحكومة مرجعية أساسية.
وكان جنبلاط ادرج لقاءه مع عون في اطار ضرورة التلاقي واضاف : لقد سبق واتفقنا على ان الضرورة الوطنية تحتم ترك الأمور الخلافية الى طاولة الحوار، لكي تحل وتعالج بهدوء وبالحوار، على ان تتولى الحكومة الأمور المعيشية والاقتصادية وتسيير شؤون الناس على كل المستويات.
وتاتي المصالحات التي يرعاها سليمان فيما النقاش مستمر منذ اكثر من اسبوع حول البيان الوزاري الذي يرسم سياسة الحكومة الجديدة والذي على اساسه يفترض ان تنال الحكومة ثقة البرلمان.