اكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية اللواء حسن فيروز آبادي ان الجهاد الاقتصادي مبني على انتاج العلم ومتابعة اهداف الثورة الاسلامية وازالة الحرمان من البلاد ومواجهة الحظر. وقال فيروزآبادي في كلمة له خلال الاجتماع الاول لمسؤولي الاركان العامة للقوات المسلحة بمناسبة العام الجديد وتسميته بعام الجهاد الاقتصادي: "ان الاهداف التي يمكن تصورها من توجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية في اطار العدالة والتطور والوحدة والتضامن، تتضمن ازالة التبعية الاقتصادية للاجانب ورفع مستوى الانتاجية". كما تتضمن الاهداف خفض الفوارق الطبقية ومتابعة اهداف الثورة الاسلامية في البعد الاقتصادي وازالة الحرمان وتفعيل اقتصاد البلاد في مواجهة اعمال الحظر. واشار الى ان القوات المسلحة يمكنها المشاركة في عدة مجالات في الجهاد الاقتصادي، وقال: "ان قسما منها يمثل مساعدات القوات المسلحة للحكومة والشعب لتطوير عملية الجهاد الاقتصادي في البلاد". واضاف فيروزآبادي: "مثلما في مرحلة الجهاد العلمي ساعدنا النخب العلمية وقمنا بتنمية قدراتهم، ففي مرحلة الجهاد الاقتصادي ايضا يمكننا انجاز مثل هذه الاعمال، سواء علي صعيد الكوادر البشرية او علي صعيد التكنولوجيا والصناعة والزراعة وسائر الامور، حيث علينا دراسة هذه المجالات ومساعدة ودعم المؤسسات الحكومية فيها". واكد بان القدرات الاقتصادية للقوات المسلحة لا ينبغي ان تكون منافسا لانشطة المواطنين او ان تتدخل بصورة خاطئة في اقتصاد البلاد، بل يجب تفعيل القدرات والامكانيات بصورة جهادية. وتابع فيروزآبادي: "ان من الابعاد الاخرى للجهاد الاقتصادي في القوات المسلحة، الاستخدام ثنائي الغرض للصناعات العسكرية، واستثمارها في تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد وفي توفير حاجات الجهاد الاقتصادي والمصانع والمواطنين وحتى المؤسسات الاخرى".