تواصل قوات الدفاع الجوي الايراني المرحلة الثانية من مناورات المدافعين عن سماء الولاية اثنين.
واختبرت ايران اليوم ردود الفعل السريعة للمضادات الجوية وشبكة الرادارات الثابتة والمتحركة، كما نفّذت تدريباً دفاعياً في حال التعرض لهجوم نووي جرثومي او كيمياوي.
المناورات التي تستمر حتى يوم الخميس ترمي الى إظهار قوة الردع لسلاح الجو وقوات الدفاع الجوي الايرانية.
وفي هذا الصدد، قال المسؤول في قسم المضادات الجوية في قوات الحرس الثوري الايراني محسن ملائي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان العدو الوهمي دخل عبر الحرب الالكترونية وقواتنا استطاعت عبر استعمالها لوسائلها التقنية شل الهجوم.
واعتبر ملائي ان الهدف من المناورة هو اظهار قدراتنا لمواجهة اي عدوان محتمل.
عمليات تبدأ من مواجهة الحرب النفسية التي يلقيها العدو الى تحريك العتاد العسكري ومعه تنفيذ الخطط العسكرية الاعتراضية وبعدها ردع العدوان.
وقال المتحدث باسم "مناورات المدافعين عن سماء الولاية اثنين" الجنرال علي مقيسه في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : المناورة لها اهمية خاصة حيث ترمي الى تنسيق بين جميع عناصر القوات المسلحة.
واضاف: اما على مستوى المعدات فقد حققنا الاكتفاء الذاتي في مجال الحرب الالكترونية وطورنا نظاما الكتروبصريا يستعمل في المنخفضات.