الرئيس الروماني المنتهية ولايته يتصدر الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
الأحد ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٨:١٣ بتوقيت غرينتش
اظهرت استطلاعات الراي في رومانيا تقدم الرئيس الحالي ترايان باسيسکو على باقي المرشحين في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية التي جرتْ يوم امس.
وتوقعتْ الاستطلاعات حصول باسيسكو على نحو اربعة وثلاثين بالمئة من الاصوات بفارق ضئيل عن الزعيم اليساري ميرسيا جيوانا.
واشارتْ الى احتمال اجراء دوْر ثان بين المرشحين في السادس من ديسمبر/ کانون الاول المقبل.
وبالتزامن مع هذه الانتخابات نظم استقتاء يقضي بخفْض عدد اعضاء البرلمان من اربعمئة وواحد وسبعين نائبا الى ثلاثمئة فقط.
وكانت عملية التصويت يوم الاحد قد شهدت تبادل الاحزاب الاتهامات بالتزوير في بعض مراكز الاقتراع. وقد احصت وزارة الداخلية عشرات المخالفات منها 25 حالة "تصويت اكثر من مرة.
وقد ارسلت منظمة الامن والتعاون في اوروبا عددا محدودا من المراقبين الى رومانيا وستعلن البعثة تقريرها الاثنين.
ويامل الرومانيون في ان تضع هذه الانتخابات نهاية للازمة السياسية المتفاقمة في البلاد بسبب الخلافات بين الرئيس المنتهية ولايته والمعارضة التي تشكل الاكثرية في البرلمان بعد سقوط حكومة اميل بوك في منتصف اكتوبر/تشرين الاول الماضي.
وقد حالت الازمة دون حصول رئيسي وزراء اختارهما الرئيس باسيسكو المنتهية ولايته على ثقة البرلمان، وادت هذه التداعيات الى تجميد صندوق النقد الدولي لخطة مساعدات لانقاذ الاقتصاد الروماني في انتظار تمرير البرلمان للاصلاحات الاقتصادية المطلوبة.
وشهدت رومانيا خلال عام 2009 تدهورا اقتصاديا حادا , فيما اشترط صندوق النقد تشكيل حكومة لتقديم الدفعة الثالثة من قرض اجمالي بقيمة 20 مليار يورو.
ويرى مراقبون انه حتى موعد جولة الاعادة , سيحاول كل من باسيسكو وجيوانا اجتذاب ناخبي المرشحين الذين لم يفوزوا ولاسيما انصار الحزب الليبرالي بزعامة انتونيسكو.واعلن باسيسكو مرارا تاييده لتشكيل حكومة يمينية قادرة وحدها كما قال على اخراج البلاد من ازمتها.
هذا وكان قد دعي اكثر من 18 مليون ناخب روماني لانتخاب رئيس لهم للسنوات ، وتنافس 12 مرشحا في اول انتخابات رئاسية تشهدها رومانيا التي تشهد ازمة سياسية حادة منذ سقوط الحكومة منتصف تشرين الاول/اكتوبر، ومنذ دخولها الاتحاد الاوروبي في 2007.