بيريز يبحث مع مبارك سبل احياء التسوية

الأحد ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٩
١٠:٥٧ بتوقيت غرينتش
أجرى رئيس كيان الاحتلال الاسرائيلي شيمون بيريز الاحد محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة تناولت سبل إحياء عملية التسوية في المنطقة.

وخلال مؤتمر صحافي مشترك عقب اللقاء قال مبارك إن المرحلة الحالية لعملية السلام لا تتحمل حلولا مرحلية، بل تتطلب تسوية نهائية وعادلة في اطار زمني محدد.

وأکد مبارک ضرورة "وقف الاستيطان واسئتناف المفاوضات بشأن قضايا الوضع النهائي من حيث توقفت".

وأضاف : "أکدت لبيريز تطلع مصر لتجاوب اسرائيل مع استحقاقات السلام ومرجعياته .. بأفق سياسى يلتزم بمبادئها وأسسها بوقف الاستيطان بالأراضي المحتلة بما في ذلک القدس الشرقية .. ويستأنف المفاوضات حول کافة قضايا الوضع النهائي من حيث توقفت وفق حدود عام 1967 وقرارات الشرعية الدولية للتوصل لاتفاق سلام ينهي معاناة الفلسطينيين ويقيم دولتهم المستقلة".

کما أکد: "أن المرحلة الدقيقة التي تمر بها جهود السلام لا تدع مجالا للحديث عن حلول مرحلية .. أو حدود مؤقتة للدولة الفلسطينية .. وانما يتعين أن تستهدف جهودنا تسوية نهائية عادلة .. يتم تنفيذها في اطار زمني محدد متفق عليه.

وأضاف :"جددت الدعوة اليوم لمزيد من التسهيلات ورفع الحواجز بالضفة الغربية، ورفع الحصار الاسرائيلي عن غزة وتسهيل حرکة الفلسطينيين بين الضفة والقطاع".

من جانبه، قال رئيس كيان الاحتلال أن "حکومة اسرائيل راغبة ومستعدة للتوصل الى حل الدولتين .. دولة فلسطينية تکون جنبا الى جنب مع اسرائيل".

وحول وجود أي نوايا اسرائيلية لايقاف الاستيطان , قال بيريز :"فور بدء المفاوضات السلمية مع الفلسطينيين لن تکون هناک مستوطنات جديدة في الميدان , لن تجري اي استثمارات مالية لبناء المستوطنات في الضفة الغربية , وسيتم اخلاء المستوطنات غير الشرعية, وما سيبقى بعد ذلک يجب أن نجد له حلا , ونحن مستعدون لذلک".

وفيما يتعلق بالقدس , قال بيريز : "موضوع القدس مختلف عن بقية المواضيع , فالقدس تعتبر ضمن السيادة الاسرائيلية ولا تعتبر مستوطنة وبالتالي فان أي تغيير للوضع القائم يجب أن يحدث عن طريق المفاوضات بين الطرفين".

وعلق مبارک على هذا قائلا : "تکلمت مع الرئيس شيمون بيريز عن موضوع القدس بصفة خاصة .. القدس ليست مشکلة فلسطينية فقط وانما هي مشکلة تهم کل مسلم في العالم فاذا لم نصل الى حل للقدس وعدم تهويدها فان اسرائيل ستکسب عداء کل المسلمين في العالم".

ولم يفوت بيريز الفرصة لاتهام ايران بالسعي "لتصبح امبراطورية في الشرق الأوسط" وانها هي التي "تقف عائقا أمام حل مشکلات المنطقة".
كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان