مجلس الشيوخ الاميركي يبدأ مناقشة اصلاح النظام الصحي
الأحد ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٥:٣٣ بتوقيت غرينتش
أعلن مجلس الشيوخ الاميركي أمس السبت، تاييده بدء النقاش حول اصلاح النظام الصحي الذي طرحه الرئيس باراك اوباما.
ويتبنى المشروع توسيع دائرة التأمين لتشمل اكثر من ثلاثين مليون اميركي.
وفيما يعارض الجمهوريون اقرار القانون، تمكن الديمقراطيون من تأمين 60 صوتا مقابل 39 صوتا، لبدء المناقشات، على ان يتم التصويت في الثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر.
هذا ويلحظ مشروع القانون تأمين تغطية صحية عامة لمنافسة مجموعات التأمين الخاصة.
ويعتقد ان هذا التصويت ربما يكون الاهم حتى الان في جهود الرئيس الاميركي الكبيرة من اجل سن تشريع طال انتظاره لاصلاح نظام التأمين الصحي.
وقاد السيناتور الديمقراطي هاري ريد، زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ، الجهود من اجل نقل مشروع القانون من امام لجنة وطرحه للنقاش امام جميع اعضاء المجلس.
وكان الجمهوريون هم اصحاب الاصوات المعارضة لبدء مناقشة مشروع القانون وعددها، ولم يتضح اي سيناتور هو الذي لم يدل بصوته.
واوضح ريد خلال مناقشة سبقت التصويت أهمية تصويت مجلس الشيوخ في اتخاذ القرارات التاريخية مثل تلك المتعلقة بالرق والتأمين الاجتماعي وحقوق الاقليات والنساء.
ويحتمل ان يستغرق الامر اسابيع او شهور حتى يصوت مجلس الشيوخ حول القانون المثير للجدل.
وحذر عدد من الديمقراطيين الذين صوتوا لصالح البدء في مناقشة مشروع القانون من انهم لن يؤيدوا مشروع القانون بصيغته الحالية.
وتضمن القانون لامتياز نظام تأمين صحي حكومي ينافس مؤسسات التأمين الصحي الخاصة من أهم النقاط الضرورية بالنسبة لبعض الديمقرطيين المعتدلين.
ومن المتوقع ان تكون مسألة الاجهاض من النقاط المثيرة للجدل، حيث هدد السيناتور الديمقراطي بن نيلسون بانه سيسحب تأييده لمشروع القانون لانه لا يمنع بوضوح تخصيص اموال فيدرالية لعمليات الاجهاض.
واصدر البيت الابيض بيانا على الفور جاء فيه: "أن التصويت يتقدم بنا خطوة نحو انهاء انتهاكات نظام الرعاية الصحية ومنع التلاعب في تكاليف الرعاية الصحية وهو ما يوفر الاستقرار والامن لهؤلاء الذين يتمتعون بانظمة التأمين الصحي ويزيد من جودة التغطية الصحية لهؤلاء الذين لا يتمتعون بها".