بتسليم تحصي 7398 شهيدا فلسطينيا خلال 20 عاما
الأحد ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٣:٤١ بتوقيت غرينتش
أعلنت منظمة بتسليم الاسرائيلية لحقوق الانسان لمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسها، ان الصراع الفلسطيني الاسرائيلي اودى بحياة 8900 شخص في عقدين من الزمن، غالبيتهم العظمى من الفلسطينيين.
واحصت المنظمة في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 8881 قتيلا في الاجمال خلال عشرين عاما، بينهم 7398 شهيدا فلسطينيا ضمنهم 1537 قاصرا، ومقتل 1483 اسرائيليا.
ومن بين القتلى الاسرائيليين 488 شرطيا وجنديا والباقون 995 مستوطنا قتلوا في عمليات في الاراضي الفلسطينية المحتلة، بحسب بيان للمنظمة.
وهذا العام الذي بدا بعدوان واسع لقوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة هو الاكثر دموية للفلسطينيين في العقدين الفائتين.
وفي العام 2009 استشهد 1033 فلسطينيا من بينهم 315 قاصرا، اغلبهم في الحرب على غزة التي بدأت في 27 كانون الاول/ديسمبر 2208 وانتهت في 18 كانون الثاني/يناير2009، بحسب التقرير الذي اضاف بان 1387 فلسطينيا بالاجمال استشهدوا في العدوان الاسرائيلي.
وقتل 13 اسرائيليا من بينهم اربعة جنود بنيران صديقة خلال الهجوم. وبالنسبة الى الاحتلال الاسرائيل كان العام 2002 الاكثر دموية، في اوج الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث قتل 269 مستوطنا اسرائيليا، بحسب البيان.
ونشر البيان بمناسبة العيد العشرين لانشاء بتسليم، وذكر ان 335 فلسطينيا معتقلون حاليا باوامر عسكرية اسرائيلية بلا محاكمة. وبلغ عددهم 1794 معتقلا عام 1989.
كما اضاف ان سلطات الاحتلال الاسرائيلي دمرت 4300 منزل فلسطيني في السنوات العشرين الفائتة.
وتبرر سلطات الاحتلال عمليات التدمير بان المنازل لم تحصل على الرخص اللازمة، غير ان المجموعات الحقوقية الفلسطينية تؤكد ان الحصول على الرخص كان شبه مستحيل.
وقدرت بتسليم ان 6240 منزلا دمر في عمليات عسكرية في قطاع غزة من بينها 3540 منزلا في هجوم كانون الاول/ديسمبر - كانون الثاني/يناير.
ونشرت المنظمة على صفحة كاملة في صحيفة هآرتس اعلانا يشبه اعلان وفاة يقول "منظمة بتسليم تاسف لاعلان بلوغ عامها العشرين".
وقالت المنظمة "ضقنا ذرعا، وضاق الناس ذرعا بنا، لكن لا زال اربعة ملايين شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة محرومين حتى الساعة من حقوق الانسان الاساسية، هؤلاء ضاق ذرعهم اكثر منا".