السلطات الانقلابية في هندوراس تامر "بنزع اسلحة شامل"
السبت ٢١ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٢:٢٨ بتوقيت غرينتش
امرت الحكومة المؤقتة في هندوراس امس الجمعة بـ "نزع اسلحة شامل" بالبلاد تمهيدا للانتخابات الرئاسية المقررة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر.
وصرح وزير الصحافة رافائيل بينيدا بونسي: "تقرر القيام بنزع اسلحة شامل اعتبارا من 23 تشرين الثاني/نوفمبر لمنع اي كان من تعريض حياة الاخرين للخطر او العمل ضد العملية الانتخابية".
واضاف بونسي: "ان القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء ليلا، ينطبق على كل حاملي الاسلحة سواء الذين يحملون ترخيصا او لا".
وتابع: "ان الاسلحة سيتم الاحتفاظ بها في مستودع وتسجيلها وستعاد لاحقا الى اصحابها".
من جهتها، اعلنت "جبهة مقاومة الانقلاب" التي تضم انصار مانويل زيلايا نيتها مقاطعة الانتخابات الرئاسية اذا لم يعاود الرئيس المخلوع تسلم مهماته مسبقا.
ودعا الرئيس المؤقت في هندوراس روبرتو ميتشيليتي الى "تفادي اراقة اي نقطة دم" بمناسبة الانتخابات.
واعلنت الحكومة المؤقتة ايضا ان الشرطة والجيش اي اكثر من ثلاثين الف عنصر بقليل، على استعداد لضمان حسن سير الانتخابات.
ويذكر، انه حدد الثاني من كانون الاول/ديسمبر، اي بعد ثلاثة ايام من الانتخابات الرئاسية، موعدا ليدرس الكونغرس احتمال عودة زيلايا الى السلطة حتى نهاية ولايته في 27 من كانون الثاني/يناير 2010، فيما يريد الرئيس المخلوع استعادة منصبه قبل الانتخابات.