ليفني: النزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين ليس دينيا
الجمعة ٢٠ نوفمبر ٢٠٠٩
٠١:٥٧ بتوقيت غرينتش
قالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة تسيبي ليفني الجمعة ان الصراع بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ليس نزاعا دينيا بل نزاع وطني، داعية الى وضع حد له.
وفي اليوم الثاني من منتدى دولي تنظمه مؤسسة اماديوس المغربية بمدينة طنجة ايدت ليفني قيام دولة فلسطينية وليس دولة يسودها الارهاب على حد تعبيرها.
وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية السابقة في اليوم الثاني من منتدى ايام الشرق الاوسط الدولي لعام 2009 "ان النزاع الاسرائيلي الفلسطيني ليس نزاعا دينيا على غرار ما يستغله المتطرفون الذين ينشرون الكراهية. انه نزاع وطني بين الاسرائيليين والفلسطينيين" على حد تعبيرها.
واضافت في خطاب "اؤيد قيام دولة فلسطينية ولكن لا دولة يسودها الارهاب" على حد قولها.
ودانت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من دون ان تسميها، لـ رفضها وجود الكيان الاسرائيلي على ارض فلسطين.
وتحدثت ليفني خلال جلسة خصصت لمناقشة حل النزاعات في الشرق الاوسط وافريقيا، مؤكدة في مستهل مداخلتها ان وجودها في طنجة حدث خاص.
واضافت امام العديد من المشاركين، "اعتقد انه يمكن حل النزاع على اساس قيام دولتين" اسرائيلية وفلسطينية.
وتابعت "ينبغي وضع حد للنزاع (...)، ايجاد حل وعدم تاجيل القرارات الى وقت لاحق. لا يمكننا العيش على هذا النحو ونحتاج الى العيش بسلام".
وقبل القاء خطابها، صافحت ليفني رفيق الحسيني مدير ديوان الرئاسة الفلسطينية والعضو في وفد فلسطيني يشارك في المنتدى.
ودعا الحسيني الكيان الاسرائيلي الى "وقف الاستيطان" في الاراضي الفلسطينية والقدس، مشيرا الى طرد الكيان الاسرائيلي الفلسطينيين ومصادرة ممتلكاتهم.
وقال "لا نريد نزاعا دينيا، لكنه تدارك ان المفاوضات لن تستانف الا اذا اوقفت اسرائيل الاستيطان".
ولم تلتق ليفني في طنجة اي عضو في الحكومة المغربية ومن المقرر ان تعود الى اسرائيل بعد ظهر الجمعة، وفق المنظمين.
وقد تظاهر مئات المغاربة احتجاجا على مشاركة ليفني بالمؤتمر. ونددوا بسياسة الكيان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة.