احتجاجات لمزارعي قصب السكر في الهند تؤدي لإغلاق البرلمان
الخميس ١٩ نوفمبر ٢٠٠٩
١١:٥٠ بتوقيت غرينتش
احتشد عشرات الألوف من المزارعين الهنود للاحتجاج على اسعار منخفضة حددتها الحكومة لقصب السكر مما أدى إلى تأجيل اولى جلسات البرلمان الخميس ودفع رئيس الوزراء لبحث احداث تغييرات في تحدد اسعار القصب.
وخرج مزارعون من ولاية اوتار براديش أكبر ولاية منتجة للقصب في مسيرات في وسط دلهي تسببت في فوضى مرورية.
وقال ممثل نقابي للمزارعين إن 50 ألف متظاهر خرجوا إلى الشوارع في حين قدرت السلطات عدد المحتجين بنصف ذلك العدد.
وكان للاحتجاجات أثر فوري فقال رئيس الوزراء مانموهان سينغ بعد اجتماع مع راهول غاندي الأمين العام لحزب المؤتمر ان من المحتمل ادخال تغييرات على آلية تحديد الاسعار.
وطمأن حزب المؤتمر الحاكم مزارعي القصب في اوتار براديش إلي أنهم سيحصلون على "أعلى الاسعار الممكنة" للقصب.
ودفع الاحتجاج الذي أيدته أحزاب المعارضة والنقابات الحكومة اليوم الخميس لمناقشة تسوية مع المحتجين في بادرة تشير إلى مدى صعوبة إصلاح قطاعات تنظمها الدولة مثل السكر والتأمين.
وأظهر الاحتجاج استياء سكان الريف من سياسة الحكومة وقد يعطل موسم عصر القصب في اوتار براديش مما يزيد مشكلة نقص السكر ويدفع الحكومة لاستيراد المزيد منه.
ودفع نقص السكر هذا العام في الهند -أكبر مستهلك للسكر في العالم وثاني أكبر منتج له- الحكومة لاستيراد خمسة ملايين طن من السكر الخام وأكثر من 300 ألف طن من السكر المكرر مما دفع اسعار القياس في نيويورك إلى أعلى مستوياتها في 29 عاما.