عشرات الاف الصرب يشاركون في تشييع البطريرك الارثوذكسي
الخميس ١٩ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:١٨ بتوقيت غرينتش
شيع عشرات الآلاف من الصرب في بلغراد الخميس جثمان البطريرك الارثوذكسي بافلي الذي تولى السدة البطريركية مدة عشرين عاما.
واحتشد المشيعون في مركز المدينة وحول كنيسة سانت سافا بوسط بلغراد، حيث اقيمت مراسم الجنازة.
وقد أغلقت المدارس والمؤسسات الحكومية أبوابها حدادا على البطريرك الذي توفي يوم الاحد الماضي عن عمر ناهز الخامسة والتسعين عاما.
ووقف جمع كبير على طول الطريق التي سلكها الموكب، قبل ان يسير وراءه بصمت وتأمل.
واحاط بالموكب عناصر من قوى الامن بالزي الرسمي وتقدمه العشرات من كبار رجال الدين ومن ضمنهم بطريرك القسطنطينية برثلماوس الاول.
وكانت شرطة بلغراد اعلنت الثلاثاء انها تتوقع مشاركة نصف مليون شخص في تشييع البطريرك الذي يرأس الكنيسة الارثوذكسية منذ 1990 وتوفي الاحد عن 95 عاما.
والقى الاف الصرب منذ مساء الاحد النظرة الاخيرة على جثمان البطريرك.
ونقلت وكالة "ار تي اس" الرسمية عن مسؤول ديني ان 500 الف شخص وقفوا امام الجثمان بين مساء الاحد والاربعاء.
ونقل التلفزيون الرسمي "ار تي اس" المراسم مباشرة.
وبعد القداس في كاتدرائية القديس سابا، سيتوجه الموكب الجنائزي الى دير راكوفيتسا في ضواحي بلغراد, حيث كان البطريرك اوصى بدفنه، ومن المتوقع ان تتم المراسم قرابة الساعة 13,00 (12,00 تغ).
ودعت الكنيسة الارثوذكسية المؤمنين الى عدم شراء الاكاليل بناء على طلب من البطريرك الراحل، والاستعاضة عنها بتقديم تبرعات لتسريع اعمال البناء في كاتدرائية القديس سابا التي بدأت في اواسط الثمانينات ولا تزال مستمرة بسبب نقص التمويل.
ودعت السلطات الصربية المؤسسات الى اغلاق ابوابها لمدة يوم مدفوع حتى يتسنى لموظفيها المشاركة في مراسم الدفع. كما اوصت المدارس بالاغلاق ايضا.
يذكر ان غالبية الصرب البالغ عددهم 7,5 ملايين نسمة هم من الارثوذكس.
وكان بافلي رئيس الكنيسة الارثوذكسية الصربية خلال الحقبة المضطربة والدامية التي شهدت انهيار يوغوسلافيا السابقة وبروز القومية الصربية.