لقاء مصالحة بين فرنجيه وجنبلاط في القصر الجمهوري
الأربعاء ١٨ نوفمبر ٢٠٠٩
٠١:١٢ بتوقيت غرينتش
التقى النائبان وليد جنبلاط وسليمان فرنجيه في القصر الجمهوري الاربعاء، في لقاء يهدف الى تعميم مناخ الوفاق على القيادات المتخاصمة بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية، بحسب ما افاد مصدر في الرئاسة.
وقال المصدر "بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية، كان لا بد من تعميم المناخ الوفاقي على القيادات ويندرج اللقاء في اطار مساعي رئيس الجمهورية ميشال سليمان في هذا الاتجاه".
ولم يستبعد المصدر ان تتسع دائرة لقاءات المصالحة برعاية الرئيس الى قيادات اخرى.
وتحدثت وسائل اعلامية عن لقاء مرتقب للزعيم الدرزي جنبلاط مع الزعيم المسيحي ميشال عون.
ومنذ الحملة الانتخابية التي سبقت انتخابات حزيران/يونيو2009، عبر وليد جنبلاط مرارا عن رغبته باعادة مد الجسور مع سوريا.
كما اعلن جنبلاط خروجه من هيكلية قوى 14 آذار الممثلة بالاكثرية مع استمراره "ضمن الاكثرية النيابية" في البرلمان والحكومة.
وقال رامي الريس، مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يرئسه جنبلاط، ان اللقاء "يهدف الى كسر الحواجز السياسية والقيام بخطوات ميدانية لتكريس مناخات المصالحة".
واضاف انه "يمهد لاداء افضل لحكومة الوفاق الوطني بعد المرحلة السابقة التي سادها تعطيل كبير"، مشددا على ضرورة "الخروج من حالة الاصطفافات الحادة القائمة".
وشكلت في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر حكومة تضم ممثلين عن كل الاطراف السياسية برئاسة سعد الحريري.
ويرئس فرنجية كتلة "لبنان الحر الموحد" النيابية (4 نواب)، وهو ممثل بوزير داخل الحكومة، بينما جنبلاط الذي يرئس كتلة "اللقاء الديموقراطي" (11 نائبا) ممثل بثلاثة وزراء.
واعتبر النائب اسطفان الدويهي من كتلة فرنجيه "ان لقاء المصالحة مسألة ايجابية في المعايير كافة"، مؤكدا ان نهج تيار المردة الذي يرئسه فرنجيه يشدد على "اهمية طي صفحة الماضي تحت سقف الثوابت الوطنية".
وهو اللقاء الاول بين جنبلاط وشخصية مسيحية في قوى 8 آذار الا ان جنبلاط سبق والتقى مرتين منذ الانتخابات النيابية الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وشخصيات اخرى مسلمة ودرزية من الاقلية.