ملك الاردن يرفض شن اي عمل عسكري ضد ايران
الثلاثاء ١٧ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٢:٥٧ بتوقيت غرينتش
أكد ملك الاردن عبد الله الثاني يوم الاثنين رفض الأردن لاي عمل عسكري ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ، مشددا على ضرورة اعتماد الحوار لحل الخلاف حول الملف النووي الإيراني ، بحسب بيان الديوان الملكى الاردنى.
جاء ذلك خلال لقائه في عمان الاثنين مع وفد يمثل لجنة الشئون العامة الأميركية الصهيونية (آيباك) في اجتماع ركز على ضرورة تجاوز العقبات التي تواجه الجهود المستهدفة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي يحقق السلام الشامل في المنطقة.
وحسب بيان الديوان الملكي فقد حض عبدالله الثانى ، اسرائيل بان تختار بين السلام ، وبين ان تكون في منطقة متوترة تواجه احتمالات تفجر الصراع بشكل مستمر.
وقال ، إنه على إسرائيل أن تختار بين السلام الذي يحقق الأمن والقبول في إطار السلام الشامل وفقا لمبادرة السلام العربية، وبين البقاء في عقلية القلعة في منطقة متوترة تواجه احتمالات تفجر الصراع بشكل مستمر.
وأشار الملك ، إلى أن طريق السلام واضحة وهي قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة، انسجاما مع قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات العملية السلمية، خصوصا مبادرة السلام العربية التي تشكل فرصة غير مسبوقة لتحقيق السلام بين إسرائيل وجميع الدول العربية والإسلامية التي تؤيد المبادرة.
وحذر من مغبة الاستمرار في تقويض الجهود المبذولة لإنهاء الصراع وإضاعة الفرصة المتاحة لتحقيق السلام الذي يشكل الضمانة الحقيقية الوحيدة للأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد على أن المنطقة والعالم يواجهان لحظة الحسم في ما يتعلق بتحقيق السلام في الشرق الأوسط،، محذرا من أنه لا مجال لإضاعة المزيد من الوقت لأن بديل السلام هو تفاقم الصراعات التي سيدفع ثمنها جميع الأطراف.
واكد على ضرورة تكثيف جهود المجتمع الدولي، خصوصا الولايات المتحدة، لضمان الوصول إلى حل الدولتين وفق جدول زمني محدد، مؤكدا أن المنطقة لا تحتمل الدخول في عملية سلام جديدة لا تحقق نتائج سريعة.
كما أكد على ضرورة قيام الولايات المتحدة بدور قيادي في جهود السلام التي يجب أن تستأنف من حيث وصلت المفاوضات السابقة وعلى أساس المرجعيات المعتمدة، مشددا على أهمية قيام جميع الأطراف، بمن فيهم المنظمات اليهودية الأميركية، بدعم الجهود السلمية المستهدفة الوصول إلى حل الدولتين الذي يشكل أساس السلام الذي يضمن حقوق ومصالح جميع الأطراف.
وأشار عبد الله الثاني إلى أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ينزع فتيل التوتر في المنطقة، ويبني الاستقرار الحقيقي الذي يفتح أفاق الانجاز والتنمية أمام جميع شعوبها.