وقال مخلص افغان المتحدث باسم السلطات المحلية في ولاية بكتيكا (جنوب شرق) في بيان ان "فتى يبلغ من العمر 12 عاما يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه في سوق قطاع اشكين في منطقة بارمال"، على الحدود مع باكستان.
واضاف ان "الهجوم اسفر عن مقتل اربعة اشخاص بينهم مسؤول محلي وامرأة وجرح 12 آخرين".
ولم توضح السلطات المحلية العناصر التي تستند اليها والتي قادتها الى تحديد عمر الانتحاري والتي غالبا ماتكون عملية التعرف عليهم صعبة.
وتتهم الامم المتحدة المسلحين الافغان باللجوء لتجنيد فتيان في بعض عملياتها حيث يتم استخدامهم في الهجمات التفجيرية او زرع العبوات الناسفة محلية الصنع.
وتقع منطقة اشكين على تخوم المنطقة القبلية الباكستانية التي تشكل قاعدة رئيسية للمسلحين الافغان.
وفي ولاية غزني المجاورة، نصبت جماعة طالبان كمينا لاحدى سيارات للشرطة.
وقال مساعد قائد الشرطة محمد حسين ان "اربعة اشخاص قتلوا في تبادل لاطلاق النار بين الجانبين هما مدنيان احداهما امرأة وشرطيان".
واضاف ان 13 مدنيا اصيبوا بانفجار عبوة وضعت في دراجة هوائية ركنت امام مقر الشرطة في غازاني.
وبحسب مدير مستشفى غزني فان خمسة جرحى في حالة حرجة.
وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم جماعة طالبان انه ليس على علم بهذه الهجمات المتفرقة.
وبكتيكا مثل ولايتي باكتيا وخوست المجاورتين من معاقل شبكة حقاني احدى الجماعات المسلحة المرتبطة بطالبان.
وقد شهدت في 28 آذار/مارس مقتل 24 شخصا وجرح 59 آخرين في هجوم بشاحنة مفخخة تبنته جماعة طالبان ضد شركة للبناء.
وفي ولاية لوغار، القريبة من غزني، قتل ثلاثة اطفال تتراوح اعمارهم بين 11 و14 في تبادل لاطلاق نار خلال كمين ضد قافلة لقوات حلف شمال الاطلسي، حسبما افاد محمد رحيم امين حاكم الولاية.
واضاف ان امرأة وطفلها اصيبا في الحادث، مشيرا الى ان جميع الضحايا اصيبوا بنيران المسلحين .ونفى ذبيح الله اي علاقة لطالبان بهذا الكمين.
واعتبر العام 2010 الاكثر دموية بالنسبة الى المدنيين في النزاع الافغاني.
?