احمدي نجاد: الشعب الايراني لن يفاوض حول حقوقه الرئيسية
الإثنين ١٦ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٧:٢٥ بتوقيت غرينتش
قال رئيس الجمهورية الايراني محمود احمدي نجاد ان الحقوق الرئيسية للشعب الايراني غير قابلة للتفاوض مؤكدا ان التعاون النووي انما يتم في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط.
وبحسب الموقع الاعلامي لرئاسة الجمهورية فقد اكد رئيس الجمهورية لدى استقباله ليل الاحد الاثنين الوفود المشاركة في اجتماع اتحاد وكالات انباء اسيا واوقيانيا (اوانا)المنعقد في طهران وفي معرض رده على اسئلة المشاركين في اجتماع اوانا، اكد ان الاعداء ومن خلال تسييس الموضوع النووي بذلوا قصارى جهودهم من اجل إركاع الشعب الايراني، الا ان مساعيهم باءت بالفشل.
وردا على سؤال اخر قال الرئيس احمدي نجاد ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مستعدة للتعاون البناء مع الدول الغربية في مجال التقنية النووية، وأكد ان التعاون مع ايران في هذا المجال هو في مصلحة الغربيين، لان معارضتهم لإيران يجعلها اكثر قوة وتطورا.
كما صرح رئيس الجمهورية في جانب اخر من تصريحاته ان وسائل اعلام اسيا واوقيانيا ومن خلال تحليها بالمعرفة الصحيحة عن الظروف العالمية والصمود و تزايد التواصل والتناغم ونشر الاخبار الصحيحة النابعة عن فطرة الانسان، ستسيطر على الاجواء الاعلامية في العالم كما ستتغلب على الشبكات الاعلامية الصهيونية ونظام السلطة.
وشدد على انه يجب تبيان الاساليب الاعلامية للاستكبار العالمي لتمهيد الارضية لوعي وصمود الشعوب مضيفا القول : ان قوة تأثير وسائل الاعلام في دول قارة اسيا واوقيانوسيا تتضاعف عبر الاتحاد والتعاون.
واوضح رئيس الجمهورية ان العمل و الرؤية الاعلامية في الشرق يختلف عن عالم الاستعمار مؤكدا ان نشر الاخبار الصحيحة بدقة عالية في اطار كرامة البشرية و تزايد حالات الصداقة و المحبة و السلام و الاحترام للشعوب هو من جملة الميزات التي تمتاز به وسائل الاعلام الشرقية .
وأضاف الرئيس احمدي نجاد ان احدى وسائل الصهيونية العالمية في السيطرة على العالم، هي تأسيس وسائل الاعلام واستخدامها موضحا :ان وسائل اعلام الصهيونية العالمية ونظام السلطة، تقوم بتضخيم ابسط القضايا في الدول الاسيوية وتحويلها الى قضايا عالمية، من اجل الضغط على هذه الدول، الا انها لا تقوم بنشر الممارسات القبيحة والسلبية العديدة بما في ذلك في امريكا وفلسطين المحتلة.
وتابع الرئيس احمدي نجاد قائلا: ان الكيان الصهيوني يرتكب افظع الجرائم اللاانسانية في قطاع غزة، الا ان وسائل الاعلام التابعة لنظام السلطة تبدل بين الظالم والمظلوم، وتصف اهالي غزة الذين لديهم الحق في الحياة وتحديد المصير والدفاع عن انفسهم طبقا للقوانين الدولية، بأنهم ارهابيون، فيما تصف المجرمين الصهاينة بأنهم المدافعون عن العالم الحر.
وشدد رئيس الجمهورية على انه في الظروف التي تمطر وسائل الاعلام الصوتية والتصويرية والمجازية اذهان البشر، فإن على وسائل اعلام اسيا واوقيانيا ان تنشر رسالة الصداقة والسلام والاخوة بين الشعوب في جميع العالم.
وردا على سؤال حول مستقبلالعلاقات الايرانية الافغانية، قال الرئيس احمدي نجاد ان الاولوية الرئيسية اليوم في افغانستان تتمثل في استتباب الامن وإكمال العملية السياسية، لأن ذلك يعود بالفائدة على المنطقة والعالم، مؤكدا ان تواجد القوات الاجنبية في المنطقة له تداعيات سلبية على تطور شعوب ودول المنطقة، وان على الاصدقاء وزعماء الناتو اذا كانوا صادقين ان يفوضوا جميع الامور الى الحكومة الافغانية المنتخبة عبر خطة وجدول زمني محدد.
كما شدد رئيس الجمهورية على ان دول المنطقة بما فيها ايران والهند، قادرة من خلال التعاون فيما بينها، على القضاء على الارضيات الخارجية والاقليمية للارهاب.