دعوات للانتقام من الاحتلال خلال تشييع ثلاثة شهداء في غزة
السبت ٠٢ أبريل ٢٠١١
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
ردد آلاف الفلسطينيين هتافات تطالب بالانتقام من الاحتلال إلاسرائيلي خلال تشييع ثلاثة شهداء من "كتائب القسام" الذراع المسلح لحركة حماس استشهدوا في غارة إسرائيلية على غزة فجر السبت.
وأدى الآلاف الصلاة على الشهداء الذين قال الذراع المسلح لحماس أنهم من القادة الميدانيين البارزين في المسجد العمري الكبير وسط غزة، بحضور رئيس إسماعيل هنية والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وعدد من الوزراء وقادة الفصائل الفلسطينية.
وردد المشاركون "الانتقام الانتقام يا كتائب القسام" و"يا ضيف (المسؤول العسكري بحماس) يا حبيب بدنا عملية في تل أبيب".
وكانت طائرة للاحتلال قصفت سيارة مدنية شمال خان يونس واغتالت ركابها الثلاثة وهم إسماعيل علي لبد (35عامًا)، وشقيقه عبد الله علي لبد (44 عامًا)، وكلاهما من مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، ومحمد مهدي الداية (31 عامًا)، من حي الصبرة، جنوب مدينة غزة.
وقالت كتائب القسام إن إسماعيل لبد يعتبر من أبرز قادتها في غزة وسبق أن تعرض لمحاولة اغتيال إسرائيلية وأصيب في هجوم سابق، كما اعتقل لبعض الوقت عام 2003 في السجون المصرية.
وكان قد حذر الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الاحتلال الاسرائيلي من النتائج المترتبة على قيامها باغتيال ثلاثة من حماس عناصره في هجوم جوي في غزة ووصفه "بالتصعيد الخطير".
وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عزالدين القسا م - الجناح العسكري لحماس "إن ما حدث هو جريمة اغتيال مدبرة سيدفع الاحتلال ثمنها غالياً" مهددا "إذا كان العدو يريد اللعب بالنار فسيكتوي بلهيبها" حسبما ذكرت وكالة (سما) الفلسطينية المستقلة في موقعها الالكتروني السبت.
ورفض أبو عبيدة التعليق على اتهامات الاحتلال لنشطاء القسام بأنهم كانوا يخططون لعملية اختطاف إسرائيليين من سيناء وقال "الاحتلال يسوق الذرائع لتبرير الجريمة ولكننا لن ننجر إلى الرد على هذه الدعاوى الصهيونية".