القوى السياسية الاسبانية تشكك في عرض للحوار قدمته حركة ايتا
الإثنين ١٦ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
شككت القوى السياسية الاسبانية أمس الاحد، في عرض جديد قدمته حركة ايتا الانفصالية الباسكية لاجراء مفاوضات بينها وبين الحكومة الاسبانية، وحوار حول تقرير المصير "بعيدا عن اي عنف".
وقال انطونيو باساغوتي الزعيم الباسكي للحزب الشعبي (بارتيدو بوبيلار، محافظ)، ان هذا الاقتراح هو "احتيال لانه لا يدين الارهاب ويساوي بين قوات الامن والارهابيين، انه الخطاب نفسه الذي لا يفيد بشيء، فهم عاجزون عن قطع علاقاتهم مع باتاسونا".
وكان باساغوتي يشير الى الصلات القائمة بين منظمة ايتا الباسكية الانفصالية المسلحة وحزب باساتونا التي ادت الى حظر هذا الاخير.
وقد قدم مسؤولون في الحركة الباسكية الانفصالية التي لا تدين استخدام العنف، في الساسوا (نارفار، شمال) وثيقة اقترحوا فيها اجراء حوار مع القوى السياسية الباسكية الاخرى حول تقرير المصير حتى يعلن الباسكيون رايهم في استقلال المنطقة.
وطالبوا في المقابل بـ "التفاوض بين ايتا والدولة الاسبانية".
وتعليقا على احتمال بدء المفاوضات، بعد فشل محاولة حوار اجرتها الحكومة في 2006 وتوقفت على اثر استئناف حركة ايتا اعمال العنف، رد وزير الداخلية الاسباني الفريدو بيريز روبالكابا بالقول "هذا طريق نعرف انه لا يوصل الى مكان".
من جانبه، اعتبر اندوني اورتوسار المسؤول في الحزب الوطني الباسكي (معتدل) المعارض للحكومة الباسكية المحلية، ان "السلام في بلاد الباسك سهل للغاية. يكفي القول لحركة ايتا انتهى كل شيء، ويعم السلام بلاد الباسك".
وتريد الحركة الباسكية الانفصالية المتطرفة غير الممثلة في البرلمان الباسكي، انشاء حزب سياسي وتشكيل قوة سياسية من الاحزاب القومية، تمهيدا للانتخابات المقبلة في بلاد الباسك في 2011 حتى لا تختفي عن المسرح السياسي.