الرئيس الاميرکي يواجه في الصين توترا بشأن التجارة والتبت
الأحد ١٥ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٨:٤٥ بتوقيت غرينتش
وصل الرئيس الاميرکي باراك اوباما الى مدينة شانغهاي الصينية في مستهل زيارة للصين يبحث خلالها عدة قضايا دولية واقليمية.
وبعد لقاءات في شنغهاي يتوجه اوباما الى العاصمة بكين حيث يلتقي عددا من المسؤولين الصينيين بينهم الرئيس هو جينتاو وسيبحث اوباما العلاقات الثنائية والبرنامج النووي الايراني والمف الكوري الشمالي بالاضافة الى جهود مکافحة اثار التغيرات المناخية
وقبل الزيارة تعهد اوباما بالعمل على تعميق علاقات بلاده مع الصين بدل السعي لاحتوائها، مرحبا بدورها المتنامي في العالم.
ويواجه اوباما توترا مع الصين بشأن التجارة والتبت في اول زيارة له للقوة العظمى البازغة يعقد خلالها قمة تتناول مشاکل اختلال التوازن الاقتصادي ومستقبل العملة الصينية.
وسيکون هذا الحدث توطئة لقمة اوباما مع الرئيس هو جينتاو في العاصمة يوم الثلاثاء التي ستتناول بؤر التوتر مثل کوريا الشمالية وايران وجهود صياغة اتفاق جديد للمناخ.
وقال اوباما انه سيثير ايضا موضوعات حساسة مثل حقوق الانسان والعلاقات التجارية التي تکون متوترة احيانا والعملة الصينية اليوان التي تعتبرها الصناعة الامريکية مقدرة باقل من قيمتها وتؤجج انعدام التوازن الاقتصادي في العالم.
وقال اوباما في خطاب کان يهدف من خلاله ان يحدد اسلوبه السياسي تجاه آسيا ان الولايات المتحدة رحبت بالدور العالمي المکثف لبکين وانها "لا تسعى لإحتوائها".
وطلبت مواقع الانترنت الصينية التي تديرها الدولة من الجمهور تقديم مقترحات باسئلة تطرح على اوباما في اجتماعه مع الشبان وطلب الکثيرون منهم ان يفسر اية خطط قد تکون موجودة لإجتماعه مع الدلاي لاما زعيم التبت المنفي الذي تصفه الصين بانه "انفصالي".
وذکرت مجلة (جلوب) الصينية الاسبوع الماضي إن 80 في المئة تقريبا من الصينيين الذين اجابوا في استطلاع للرأي على الانترنت قالوا ان الولايات المتحدة لا تريد لبلادهم ان تنهض.
وقال بن رودس مسؤول الاتصالات بالبيت الابيض للصحفيين المرافقين لأوباما ان اجتماع شنغهاي سينشر على موقع البيت الابيض على الانترنت.
ويبدو ان الصين لم تحقق آمال الولايات المتحدة ببث الاجتماع على التلفزيون الصيني لمختلف انحاء البلاد. و
قال ريتشارد بوانجان المتحدث باسم السفارة الامريکية في بکين الذي کان في شنغهاي لدى وصول الرئيس ان المسؤولين الصينيين يريدون بث الاجتماع على المحطة المحلية لشنغهاي فقط.