انتخابات بلدية في كوسوفو وسط مقاطعة من الصرب
الأحد ١٥ نوفمبر ٢٠٠٩
٠١:٥٩ بتوقيت غرينتش
تبدأ في كوسوفو اليوم الاحد، انتخابات محلية هي الاولى منذ استقلال البلاد عن صربيا العام الماضي، وسط مقاطعة الاغلبية الصربية التي تسكن شمال البلاد.
وسيتوجه اكثر من مليون ونصف مليون ناخب الى صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم وانتخاب رؤساء بلدياتهم ومساعديهم في 36 مجلسا بلديا بما فيها العاصمة برشتينا.
واعلنت شرطة كوسوفو انه تم نشر اكثر من خمسة الاف شرطي لضمان الامن خلال العملية الانتخابية. وفي شمال كوسوفو المحاذي لصربيا اعلن الصرب الذين يشكلون الغالبية مقاطعتهم للانتخابات.
وقال المتحدث باسم شرطة كوسوفو باكي كيلاني أمس السبت "نعتزم حشد اكثر من خمسة آلاف شرطي سيتم نشرهم في كامل اراضي كوسوفو".
واضاف: ان معظم عناصر الشرطة هؤلاء سيكلف ضمان الامن قرب مكاتب الاقتراع.
ويأتي هذا الاعلان في الوقت الذي سجلت فيه العديد من الحوادث دون خطورة تذكر في الايام الاخيرة من الحملة الانتخابية التي انتهت منتصف ليل الجمعة.
وكان آخر هذه الحوادث اكتشاف قنبلة لم تنفجر في مقر الرابطة من اجل مستقبل كوسوفو بزعامة رئيس الوزراء الاسبق راموش هارادينيج في بودوجيفو (شمال)، على ما ذكرت الشرطة السبت.
وتم ابطال مفعول القنبلة من قبل عناصر القوة المتعددة الجنسيات للسلام (كفور) التابعة للحلف الاطلسي في كوسوفو، بحسب المصدر ذاته.
والاربعاء تعرض موكب رئيس وزراء كوسوفو هاشم تاجي للرشق بالحجارة من قبل متظاهرين في ديكاني غرب كوسوفو بعد ان شارك تاجي في اجتماع عام لانصار الحزب الديمقراطي.
وفي اليوم التالي وقع حادث في شمال كوسوفو شهد اطلاق نار من مجهولين على سيارة مرشح ابرز احزاب المعارضة حين كان في طريقه الى تجمع انتخابي في كوسوفكا ميتروفيتسا المدينة التي تقع شمال كوسوفو والمقسمة الى قسمين احدهما الباني في الجنوب والثاني صربي في الشمال.
وكان قائد كفور الجنرال الالماني ماركوس بانتلر حذر في بداية الاسبوع من ان 13 الف جندي تابعين لقوته على اهبة التدخل "باسرع وقت عند الضرورة".
وتمت دعوة اكثر من مليون ونصف مليون ناخب مسجل لاختيار رؤساء بلدياتهم ومساعديهم في 36 مجلسا بلديا بما فيها العاصمة برشتينا. وهو اول اقتراع ينظم في كوسوفو منذ اعلان استقلالها عن صربيا في 17 شباط/فبراير 2008.
وفي شمال كوسوفو المحاذي لصربيا المدعوم ماليا من بلغراد يعتزم الصرب الذين يشكلون اغلبية مقاطعة الانتخابات بكثافة.
وفي المقابل دعا الكثير من المتحدثين باسم الصرب في الجيوب التي يجدون فيها انفسهم معزولين وسط اغلبية البانية كبيرة، الى المشاركة في الانتخابات لتأكيد الحضور الصربي في كوسوفو.
وكانت خطة المبعوث الدولي السابق لكوسوفو مارتي اهتيساري الذي اعدها في 2007 وساعدت على استقلال كوسوفو، تنص على منح الصرب حكما ذاتيا واسعا في مجال الادارة البلدية في ميادين الصحة والتربية والمالية وحتى بعض المسائل الامنية.