خطيب المسجد النبوي يدعو الى وحدة المسلمين
الجمعة ١٣ نوفمبر ٢٠٠٩
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
دعا خطيب المسجد النبوي في المدينة المنورة خلال خطبة صلاة الجمعة الى انتهاز فرصة موسم الحج لتحقيق وحدة المسلمين محذرا من اي عمل لايذاء الحجاج.
وقال حسين بن علي الشيخ امام اكثر من مليون حاج في المسجد النبوي "اعظم مقاصد الحج تحقيق الوحدة الاسلامية وتقوية اللحمة بين المسلمين..فلتتوارى التميزات العرقية والعصبيات الضيقة في الحج".
واضاف ان الحج يقوم على "مبدأ الامن والسلام..البيت الحرام دار السلام..الحفاظ على الامن بشتى انواعه وصوره"، وتابع ان "الحذر من ان يراد في الحج السوء او الاذية بالمسلمين".
وقد دابت زمر الوهابية المنتحلة لصفة هيئة الامر بالمعروف و النهي عن المنكر في الحرمين الشريفين وتوابعهما على تخطئة الحجاج المسلمين وتضليلهم و تكفيرهم بمجرد قيامهم بما تملي عليهم فتاوى مذاهبهم الاسلامية تحت ذريعة وصمهم بالبدعة و اقحامهم في التخلي عن بعض المناسك والطقوس الدينية التي تقرها مذاهبهم بزعم منافاتها لسيرة السلف مستقوية بقوات الامن السعودي في الحرمين لاجبار المسلمين كافة وإكراههم على التزام الرأي الوهابي المزعوم نسبته الى السلف ( حسب ما ينسب الى المنظر للمذهب السلفي ابن تيمية المعروف بشذوذ ارائه المتزمته بين علماء السلف المسلمين).
وكان علي قاضي عسكر نائب رئيس البعثة الايرانية قال في تصريح له الاسبوع الماضي تعليقا على إقامة تظاهرة "البراءة من المشركين" خلال الوقوف على جبل عرفات المتوقع في التاسع من ذي الحجة (26 او 27 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي)، " نحن حريصون على التقرب الى الله ووحدة المسلمين ..هذه مراسم دينية قرانية وليست سياسية ونقوم بها منذ سنوات ..واي حركة تخدش عبادة المسلمين لا قبول لها".
وشدد خطيب المسجد النبوي على استغلال الحج "للعبادة والتقرب لله"، مضيفا "احذر من اذية المسلمين ضيوف الرحمن (الحجاج) بقول او اي عمل".
ويحرص الحجاج المسلمون على زيارة المدينة المنورة مع بدء وصولهم الى اراضي السعودية بهدف العبادة في المسجد النبوي وزيارة بعض الاماكن المقدسة مثل جبل احد الذي شهد معارك للمسلين ومقابر الصحابة و الائمة و ذوي القربى من ال بيت الرسول محمد في البقيع.
ويتوجه الحجاج الى مكة المكرمة بزيارة المدينة المنورة فبل الشروع أوبعد الانتهاء من أداء مناسك الحج .
يذكر ان آل سعود كانوا قد الزموا بتبني المذهب الوهابي المختلق من قبل الاحتلال البريطاني على يد عميله محمد بن عبد الوهاب كدين رسمي لأرض الحجاز ( المملكة العربية السعودية اليوم ) مقابل الاعتراف بها رسميا.