احياء الذكرى الخامسة لوفاة عرفات وسط دعوات للكشف عن سر موته
الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٥٠ بتوقيت غرينتش
احيا عشرات الآلاف من الفلسطينيين الاربعاء في رام الله الذكرى الخامسة لوفاة ياسر عرفات, في وقت تشهد فيه السلطة الفلسطينية التي يترأسها خليفته محمود عباس ازمة سياسية خطيرة.
وجرت مسيرات في رام الله، شارك فيها عدد من اعضاء حركة فتح. فيما دعت بعض الاوساط الى الكشف عن لغز وفاة عرفات لاسيما بعد معلومات تؤكد ضلوع كيان الاحتلال الاسرائيلي في دس السم له.
وتوفي عرفات في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2004 عن 75 عاما بعد ان قضى ثلاثة اعوام تحت الحصار الاسرائيلي في المقاطعة في رام الله حيث اصيب بمرض غامض نقل على اثره الى مستشفى بيرسي العسكري في فرنسا ليعلن عن وفاته هناك.
واقلت الاف الحافلات والسيارات المشاركين الى الساحات القريبة من مقر الرئاسة حيث توجه عدد كبير منهم الى ضريح عرفات.
وقال ناصر القدوة, ابن شقيقة عرفات وعضو اللجنة المركزية في حركة فتح في كلمة له اثناء المهرجان "ان اسرائيل تتحمل مسؤولية تصفيته بحصاره وعزله وازالته مسموما".
وكان ناصر القدوة، ابن شقيقة عرفات قد قال الاحد في مؤتمر صحافي عقده الاحد "الوفاة ليست طبيعية والسبب على الاغلب هو السم, ليس لدينا الدليل القطعي بعد".
واضاف القدوة "لذلك فضلنا الاحتفاظ بحقنا في الحصول على القطعة الاخيرة من القضية, واسرائيل تبقى المسؤولة كونها فرضت عليه الحصار واخذت قرارات رسمية بازالة ياسر عرفات ولا مجال لانكار مسؤوليتها عن ذلك".
واضاف "القضية لن تحل الى ان نحصل على الدليل بانه قتل مسموما, وسنتمكن بشكل سريع نسبيا من الحصول على الدليل".
وتابع القدوة "في الفترة المقبلة قد نأخذ خطوات محددة في هذا المجال" قائلا "التقارير الطبية تحدثت عن امكانية اصابته بالسرطان, لكن هذا تم نفيه نتيحة الفحوصات, وكان الحديث عن امكانية اصابته بالتهابات حادة, وايضا هذا تم نفيه".
وتابع القدوة "فيما يخص فرضية السم, جاء في التقرير ان المستشفى لم يجد اي نوع من السموم المعروفة لديه, وهذا كلام واضح بان الوفاة نجمت عن حالة لا يمن تفسيرها وفقا لعلم الامراض".