عباس يؤكد ألا مفاوضات قبل وقف الإستيطان
الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
أكد رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس أنه لن يعود الى المفاوضات مع الإسرائيليين دون التزام بالمرجعيات الدولية ووقف الاستيطانِ.
وقال عباس في كلمة ألقاها في رام الله بمناسبة الذكرى الخامسة لرحيل ياسر عرفات ان "العودة الى المفاوضات تتطلب التزام الحكومة الاسرائيلية بمرجعية عملية السلام وفي مقدمتها الوقف التام للنشاط الاستيطاني بما في ذلك النمو الطبيعي وبما يشمل القدس".
واوضح عباس ان الكيان الاسرائيلي يعمل على "تشويه حل الدولتين ووضع العراقيل امام الوصول اليه" محذرا "من خطر شديد اذا استمرت اسرائيل برفض حل الدولتين".
وقال ان "رؤية حل الدولتين تتعرض الى خطر، وهم يريدون ان يجرونا الى ما لا نرغب".
واضاف ان "هناك حديثا عن الدولة ذات الحدود المؤقتة موجودة في خارطة الطريق كخيار ونحن نرفضها ولا نقبل بهذا بهذا الخيار".
وقال ان "رؤية حل الدولتين نطالب بها وهم يشوهونها ويضعون العراقيل امامها وهذه الرؤية تتعرض لها مخاطر جمة. اسرائيل تريد ان تحرفها عن مضمون وتساءل "ماذا يريدون (الاسرائيليون)؟ فاذا ارادوا ان يجرونا الى خيار آخر هذا خطر كبير خطر شديد ونحن لا نرغب ان يجرونا الى ما لا نرغب".
من جهة ثانية دعا عباس حركةَ حماس للقبول بالمصالحة الفلسطينية وفْق الورقة المصرية دون تعديل.
وقال "هذه يدنا ممدودة للمصالحة حسب الورقة التي توصلت اليها الشقيقة مصر بعد جولات طويلة وعديدة للحوار مع كل الاطراف".
ودعا حماس الى توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية "دون تسويف او تحفظات او محاولات تبديل وتعديل".
وتجنب عباس الخوض مجددا في قراره عدم الترشح لولاية ثانية في الانتخابات العامة المقررة في 24 كانون الثاني/يناير بسبب تعثر عملية السلام، مكتفيا بالاعلان ان سيتخذ "قرارات وتوجهات اخرى بناء على التطورات اللاحقة".