اللصوص يدخلون الدار من السطوح
الأربعاء ١١ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٦:٥٣ بتوقيت غرينتش
منذ ان شرع محمد بن عبد الوهاب الفكر التكفيري لم يدر في خلده سلوك الطرق المشروعة لنشر ما ينادي به لانه على يقين بفساد افكاره لهذا غير الاعتداء على المدن والقرى المجاورة لاسبيل لتثبيته والمتتبع لتاريخ الوهابية سيلحظ غاراتهم على جيرانهم واستباحة اموالهم ودمائهم تحت غطاء التوحيد، بل الاتعس من هذا هو تبريرهم لاعمالهم هذه من خلال تنسيب اعمال على غرار اجرامهم هذا لرسول الله (صلى الله عليه وآله).
خلال العصر النبوي لم تدخل كلمة (لا اله الا الل)ه في اي دار الا من بابها وبارادة صاحب الدار ولا توجد مدينة واحدة ارغمها رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الدخول في الاسلام، بل وحتى القرآن يحث على احترام الاديان مع الاشارة الى افضلية الدين الاسلامي.
سابقا كانت الغارات التي يقوم بها النجديون هي سبيلهم الوحيد لنشر فكرهم ظاهرا والقتل والسلب غايتهم الباطنية ومع تطور الحياة تطورت اساليبهم وجاء اكتشاف مصادر الطاقة ليفتح لهم منافذ اخرى يعملون من خلالها على نشر الفكر التكفيري.
اختاروا في بداية الامر الدول الفقيرة والاغداق عليهم بالمال مع شرط اعتناق فكرهم التكفيري وكان لهم ذلك في اغلب البلدان الافريقية التي تعاني من الفقر والحرمان وتطورت لتمارس الارهاب في الدول الغنية والملاحظ ان محاولتهم لنشر فكرهم لا تاتي بطرق مشروعة فاما من خلال شراء ذمم الرجال بالمال او التفجيرات والارهاب او شراء من ينوب عنهم بالعمل الاجرامي.
ولو ارادوا الدخول لاي دولة في العالم وبشكل علني ورسمي يطلبون فيه نشر الثقافة الوهابية في الكلام والحوارانا اجزم ولا دولة في العالم ستمانع والوهابية تعلم ذلك وتعلم انها تفشل في كسب الاخر بالطرق الشرعية الفكرية .
ونظرة سريعة على المناطق المضطربة في العالم سنجد فيها خيوط وهابية بل وحتى زاد على ذلك استخدام الارهاب الالكتروني ولنستعرض البعض من اساليبهم التي افصحت عن هويتهم الفاشلة .
لعلكم تذكرون عندما تم اختراق اكثر من 300 موقع تابع للامامية بحجة انهم يسبون الصحابة ولان الفشل صفتهم لجأوا الى هذا الاسلوب والا كان الاجدر بهم مناقشة الحجة بالحجة، وتطور هذا الامر ليشمل ضخ الاموال من اجل تاسيس مراكز اعلامية لانتقاص الاخر وليس لاعلام العالم عن امتيازاتهم لانهم يعلمون لا امتياز لهم خذوا قناة الصفا التي عندما اشاهدها واشاهد عرور في لقطات سريعة حيث لا وقت لي لكي اضيعه على هكذا تفاهات فاني اسقط على ظهري من الضحك خصوصا تلك الجمل الركيكة التي تظهر من على التايتل التي لم تترك ولا صفة رذيلة الا وتقمصتها فكلها كذب وركاكة في الكلام واخطاء كلامية واملائية ولغوية ونحوية بل ولا حرف فيها يستحق الرد .
وحركت اجندتها تحت ذريعتين ذريعة المد الشيعي وذريعة سب الصحابة واحد هذه الابواق الكـ..... يوسف القرضاوي حسب ما يصفونه هم لا غيرهم واجهدت حناجر وسائل الاعلام لتهويل الامر واخيرا اتضح لهم انهم يجمعون الماء في الغربال.
اسلوب آخر اتخذوه هو من خلال صرف الاموال على اجندة ارهابية تدعي المهدوية حتى تتمكن من خدش ما يؤمن به الامامية بعقيدة الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وانه حي وسيظهر في اي لحظة ليقضي على الرؤوس العفنة التي تعبش بالبشرية.
احدث اسلوب اتخذوه في الاونة الاخيرة هو تحويل مشاكلهم السياسية الى طائفية واعطاء صبغة على الاحداث على ان سببها هو الكره الرافضي لاتباع محمد ليس النبي ولكن ابن عبد الوهاب، وياليته لو كان الملحن لكان افضل لهم، ومن هذه الاحداث ما يجري في اليمن ونقولها للاسف سكوت الجامعة العربية وحكام العرب خاصة ومنظمة الدول الاسلامية والامم المتحدة المتشدقة بحقوق الانسان ساكتة عما يجري على الحوثيين في اليمن بمساعدة الوهابية التي لا تعرف ان تدخل من الباب فقد ساعدت قوات ولدهم علي عبد الله صالح في ضرب الحوثيين من خلال الطيران والايحاء للراي العام العالمي ان سبب الحرب هو طائفي وليس سياسي جاء بسبب حماقة واعتداء صالح على احد الحوثيين في البرلمان اليمني.
وبعد فشلهم في مسعاهم سمحت السعودية للقوات اليمنية باستخدام اراضيها للالتفات على القوات الحوثية ولكن نباهة الحوثيين وعلمهم المسبق بخباثة وتامر الوهابية مع الرئيس اليمني ضدهم جعلهم بمنتهى الحذر من الحدود السعودية فعندما جاء الجيش اليمني المهزوز اهتز اكثر لما راى تاهب الحوثيين.
ولما بدات المعارك لحق بهم الحوثيين شر هزيمة ولاحقوهم بعد هزيمتهم ومن الطبيعي الارض التي دخلها الحوثيين في لاحقة اقزام صالح هي الارض السعودية ولانهم لا يستطيعوا ان يقروا بسماحهم لعبد الله صالح في استخدام ارضهم فقد اشاعوا ان الحوثيون اعتدوا على اراضيهم حتى يالبوا السعوديين اولا ويغطوا على فضائحهم ثانية ولكن هذا الامر لم ينطلي على المتابع للاحداث لانه لو اراد الحوثيون الدخول للاراضي السعودية لاستطاعوا ذلك منذ بداية المعركة بل يصلون حتى الرياض ولا يستطيع الجيش السعودي مقاومتهم ولكن لا شغل للحوثيين مع الوهابية