انتقاد لموقف الدولي الضعيف من الثورة الشعبية باليمن
السبت ٠٢ أبريل ٢٠١١
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
صنعاء(العالم)-02/04/2011- انتقد برلماني يمني المواقف المترددة والمتذبذبة والضعيفة لدول الغربية والاقليمية في دعم الثورة الشعبية في اليمن، واتعهم تجار السلاح في المنطقة والعالم بالوقوف ضد الثورات الشعبية، معتبرا ان رهانات نظام الرئيس علي عبد الله صالح على القبائل والقاعدة والدعم الغربي وبث الفتنة قد سقطت ولا سبيل له الا الخروج عن السلطة.
وقال عضو لجنة الجريات العامة في البرلمان اليمني شوقي القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان شباب ائتلاف الثورة اصدروا بيانا ادانوا فيه المواقف المتذبذبة والمترددة من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية والشقيقة والصديقة حيال الثورة الشعبية في اليمن، وذلك ان اداناتهم (لممارسات السلطة) ضعيفة، معتبرا ان ذلك يعود لمصالح بعض الاطراف الاقليمية الدولية في اليمن.
واضاف ان الولايات المتحدة وفي اطار ما يسمى بمعركتها ضد الارهاب جهزت واعدت ودربت وشجعت اليمن على انشاء بعض الاجهزة الامنية مثل الامن القومي وغير ذلك، معتبرا انها تريد اليوم في ظل اصرار الشعب على مطالبه ترتيبا جديدا لهذه الاجهزة.
واشار القاضي الى ان الولايات المتحدة تريد ان تمسك العصا من الوسط وذلك بسبب ما تراه من تظاهرات مسيرة من قبل النظام، منوها الى ان الولايات المتحدة منخدعة بلعبة النظام فيما يتعلق بجماعات العنف والقاعدة، التي كشف مجلس النواب ان النظام هو الذي يدفع لها الاموال وتتبع اجهزته الامنية.
واتهم من اسماهم بتجار السلاح على المستوى اليمني والاقليمي والعالمي بانهم يريدون ايجاد بؤر صراع على مستوى العالم العربي والاسلامي وغيرها ويقودون محاولات بهذا الاتجاه، مشيرا الى ان نجاح الثورة في اليمن سيضر بمصالح هؤلاء وليس بمصالح الدول المشروعة.
وقال القاضي ان شباب الثورة اصدروا بيانا الجمعة اكدوا فيه ان مصلحة المجتمع الدولي هي في نجاح الثورة ورحيل نظام صالح، مؤكدين ان مصلحة السلم والاستقرار الدولي ستكون في ظل حكم ديمقراطي يحترم القوانين والمعاهدات الدولية.
واكد عضو لجنة الجريات العامة في البرلمان اليمني شوقي القاضي ان شباب الثورة والمعارضة اليمنية يرفضون اية مبادرة لا تؤدي الى رحيل الرئيس فورا من الحكم، واشار الى ان الشباب لا يرفضون خروجا امنا للرئيس وعائلته من الحكم، نافيا اية امكانية للتقسيم في اليمن في حال سقوط النظام الحالي.
وشدد القاضي على ان هناك اتفاقا بين كل مكونات وقادة الثورة من شباب ومعارضة في الداخل والخارج على انشاء دولة مدنية سيتم الكشف عن ملامحها لاحقا، مشيرا الى ان الحراك السلمي يعد للتصعيد في حركته.
واعتبر ان رهانات السلطة على القبائل والتمزيق المجتمع واخافة الغرب من القاعدة والدعم الغربي وبث الفتنة سقطت، مشيدا بالحكمة والوعي واليقظة التي اتسمت بها حركة الجماهير والقوى السياسية في الشمال والجنوب والوسط.
وخلص عضو لجنة الجريات العامة في البرلمان اليمني شوقي القاضي الى ان حركة الجماهير متواصلة ومستمرة ولن يفلح المراهنون عل ملل وكلل الشباب من الاصرار على تحقيقي مطالبهم وعلى رأسها رحيل النظام.
MKH-2-10:25