فصائل المقاومة تعلن جهوزيتها لصد اي عدوان محتمل على قطاع غزة
الإثنين ٠٩ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٦:٠٤ بتوقيت غرينتش
اعلنت الفصائل الفلسطينية انها تاخذ تهديدات الاحتلال الاسرائيلي بالاعتداء على قطاع غزة محمل الجد.
ياتي ذلك على خلفية تسريبات اسرائيلية اتهمت فصائل المقاومة بادخال اسلحة جديدة الى القطاع، رافقتها تهديدات بشن هجوم على غزة بذريعة وقف تسلح الفصائل.
وقال المتحدث باسم حركة المقاومة الاسلامية (حماس) فوزي برهوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: يبدو ان الحرب الاخيرة على قطاع غزة جرأت المحتل الصهيوني على ارتكاب المزيد من الجرائم والمحارق بحق ابناء شعبنا الفلسطيني، وهذا يجب ان يكون مدعاة للاسراع من قبل المجتمع الدولي للجم هذا العدوان ومحاكمة قادة الكيان كمجرمي حرب في محكمة الجنايات الدولية.
واكد برهوم انه "لا بد من تحرك عربي اسلامي يكون ظهيرا للشعب الفلسطيني ومناهضا للدعم الاميركي الاوروبي للارهاب ولجرائم الكيان الصهيوني بحق شعبنا".
من جانبها اكدت حركة الجهاد الاسلامي ان التسريبات الاسرائيلية بالاضافة الى انها تهدف الى حرف الانظار عن تقرير غولدستون فهي تحضر لعدوان جديد على قطاع غزة، وحملت الاحتلال المسؤولية، محذرة اياه من تنفيذ عدوانه.
اذ قال القيادي في سرايا القدس ابو احمد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: اعتقد ان كل التسريبات خلال الاسبوعين الماضيين ربما فبركة اعلامية صهيونية يراد من ورائها لفت الانظار عن تقرير غولدستون وايضا التحضير لعدوان جديد على قطاع غزة والمقاومة فيها.
واكد الجهوزية التامة للمقاومة للتصدي لاي عدوان، واضاف: كما فشل العدوان في ديسمبر الماضي فان اي عدوان قادم على قطاع غزة سيبوء بالفشل ايضا وستتحمل اسرائيل كامل المسؤولية عن اي عدوان على القطاع.
اما المراقبون فيؤكدون ان الاحتلال الاسرائيلي يبحث فقط عن اللحظة المناسبة لتنفيذ جرائم جديدة.
حيث قال المحلل السياسي الفلسطيني طلال عوكل في تصريح خاص لقناة العالم: هي ليست تلميحات بل هناك تصريحات واضحة لمسؤولين امنيين اسرائيليين يتحدثون عن كل شيء جاهز لتوجيه ضربة لحركة حماس في قطاع غزة، ما عدا التوقيت.
واضاف: ان ناعوم برنيا الكاتب الاسرائيلي المعروف بصلاته مع مراكز القرار في الكيان الاسرائيلي رشح ان تكون الضربة في شهر ديسمبر.