الاجهزة الامنية السعودية تستنفر قواتها في مدينة العوامي
الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٠٩
٠١:١٣ بتوقيت غرينتش
استنفرت الاجهزة الامنية السعودية قواتها في مدينة العوامية واقامت عدة حواجز للتفتيش على مداخل ومخارج المدينة طوال اليومين الماضيين، بعد ان احيت القوى الشبابية ذكرى شهادة البطل سعود الحماد، ورفعت الرايات الحمراء والسوداء واليافطات المنددة بالظلم فوق قبره الشريف.
وذكر شهود عيان تعرضوا للتوقيف عند نقاط التفتيش ان ضباط الامن لم يكتفوا بتدقيق هويات قائدي السيارات وركابها، وعمدوا الى الطلب من بعضهم فتح صناديق السيارات، فيما اشار ثلاثة على الاقل ان الضباط وجهوا لهم اسئلة مباشرة عن اخر مرة قاموا بزيارة المقبرة وان كانوا شاهدوا احدا يعلق الرايات هناك!.
هذا وذكر احد الشهود انه راى احدى الدوريات الامنية تتحرك من حاجز التفتيش على مدخل الناصرة وهي تقتاد شابين معها في العشرينات من عمرهم، فيما لم يتسنى للشبكة حتى الان تاكيد او نفي الخبر كما لم تتوفر اية تفاصيل عن هوية الشابين.
جدير بالاشارة ان القوى الشبابية في عموم منطقتي الاحساء والقطيف كانت قد اعتادت احياء ذكرى شهداء الانتفاضة وشهداء القمع السعودي في السجون طوال عقد الثمانينات وحتى مطلع التسعينات، قبل ان تتراجع مظاهر هذه الاحتفالات السنوية في اعقاب المصالحة بين أتباع أتباع أهل البيت(ع) والنظام السعودي.
وعد بعض المراقبين لتطورات حراك أتباع أتباع أهل البيت(ع) شرق السعودية ان عودة الاحتفالات بذكرى الشهداء وتجديد قبورهم، كما حدث في مدينة صفوى قبل شهور، مؤشر يحمل دلالات على مدى تلاشي اثار المصالحة التي اطلقت منذ بداية العام الحالي حملة امنية غير مسبوقة ضد نشطاء أتباع أتباع أهل البيت(ع) في القطيف والخبر والاحساء.. والتي واجهها هؤلاء بمزيد من الاصرار على المطالبة بحقوقهم.