السعودية تؤكد مقتل 3 من جنودها وأسر 7 في حربها ضد الحوثيين
الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
عرض التلفزيون السعودي صورا للجرحى الذين اٍصيبوا في المعارك التي خاضها الجيش السعودي مع الحوثيين شمالي اليمن.
وأظهر التلفزيون صورة مساعد وزير الدفاع الامير خالد بن سلطان آل سعود وهو يعود المصابين في مستشفى جازان.
وقد اكد الامير خالد سقوط ثلاثة قتلى من الجنود السعوديين واصابة خمسة عشر آخرين، اضافة الى أربعة مفقودين.
وقال ان جيش بلاده استعاد السيطرة على جبل الدخان والمناطق الحدودية، واسر 155 متسللا من الحوثيين، بحسب ما نقل عنه التلفزيون السعودي.
هذا واكد المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في اتصال مع قناة العالم انه تم اسقاط طائرة حربية في مديرية رازح على الحدود مع السعودية، وهو ما اكده الجيش اليمني حيث اعترف بسقوط طائرة من نوع سوخوي.
الى ذلك أفاد مصدر يمني مستقل لصحيفة "لويونايتد برس انترناشول"، ان عدد الجنود السعوديين المأسورين هو سبعة بينهم ضابط مخابرات كبير يدعي الزهراني.
من جهته، اعتبر عبد السلام ان "العدوان السعودي الغاشم" على الاراضي اليمنية لا مبرر له على الاطلاق، مطالباً السعودية بعدم التدخل، وان لا تسمح للجيش اليمني باستخدام اراضيها لمهاجمة مواقع الحوثيين.
بدوره، لفت قائد جماعة الحوثيين عبد الملك الحوثي الى ان جماعته لا تستهدف السعودية، مشيراً الى ان جماعته أبلغت السعودية بأنها لا تريد ارضها.
وعن مصدر السلاح، أكد الحوثي ان السلاح متوفر في اليمن بكثرة وان جماعته كانت قد استولت على اسلحة الجيش اليمني في المواقع التي سيطرت عليها.
من ناحية أخرى أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أمس الجمعة، أن الوضع الذي يواجهه ما بين ثمانية آلاف وعشرة آلاف من النازحين اليمنيين حرج للغاية، بسبب القتال بين القوات الحكومية والمسلحين الحوثيين.
وأفاد المكتب أنه يصل إلى المنطقة يومياً ما يتراوح بين 140 و170 نازحا جديدا، فارين من القتال في منطقة صعدة.
من جهتها إليزابيث بيرز، المتحدثة باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، قالت اٍن الاستجابة الإنسانية لمساعدة النازحين والمهاجرين في المنطقة متوفرة، لكنها استثنت منطقة صعدة لان "الوضع في صعدة ما زال متوترا وغير مستقر، مما يؤخر المساعدات الإنسانية ويؤثر عليها بشدة".
وأوضحت المتحدثة أن الطريق الرئيس المؤدي إلى صعدة قد أعيد فتحه في الحادي والثلاثين من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بعد أن ظلّ مغلقاً طيلة ثلاثة أسابيع "مما أثر على المساعدات الإنسانية".
وأوضحت أن فرص الوصول إلى محافظة الجوف تقتصر على منطقة واحدة منها، مما يحرم مئات النازحين المحاصرين هناك من المساعدات الإنسانية.
وذكرت أن الحكومة اليمنية سمحت بوصول المساعدات الإنسانية إلى النازحين في محافظة عمران، وقد بدأ توزيع المساعدات على أكثر من 4300 شخص.
وأعرب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية عن القلق فيما يتعلق بأوضاع النازحين مع دخول فصل الشتاء. وأشار إلى أنّ نحو 65 ألف تلميذ من محافظة صعدة لا يتمكنون من التوجه إلى المدارس نظرا للمعارك.