أحمدي نجاد يقترح انشاء سلة عملات من قبل الدول الاسلامية
الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٠٩
١٠:٥٢ بتوقيت غرينتش
اقترح الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، انشاء "سلة عملات" من قبل الدول الاسلامية.
واضاف الرئيس احمدي نجاد في تصريح للصحفيين بمطار مهراباد قبل مغادرته طهران الى ترکيا للمشارکة في اعمال اجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي (کومسيک) ان انشاء "سلة عملات" سيجعل الدول الاسلامية تستخدم عملاتها في تجارتها الخارجية فيما بينها بدلا عن العملات القوية السائدة في العالم والتي تشکل عنصرا لنقل المشاکل والازمات الاقتصادية.
واشار الرئيس احمدي نجاد الى ضرورة تطوير البنك الاسلامي للتنمية وضرورة صياغة مبادئ نظرية للاقتصاد الاسلامي وتقديم آلياته بمساعدة الدول الاسلامية.
وقال أحمدي نجاد، ان الازمة الاقتصادية اصبحت شاملة وان شعوب العالم تواجه مشاکل عديدة ونظام الاقتصاد الراسمالي وصل الى طريق مسدود.
وأکد بان الاشکاليات الاساسية للنظام الرأسمالي اصبحت مکشوفة وقال: ان استمرار الاوضاع الحالية للنظام الراسمالي اصبح غير ممکن.
واضاف الرئيس الايراني ان الاعتماد على النظام الرأسمالي لايمکن ان يوصلنا الى حل صحيح للمشاکل السائدة حول الاقتصاد العالمي لذا ففي مثل هذه الظروف بامکان التعاون الثنائي ومتعدد الاطراف في اطار المنظمات المنسقة، ان يضع الحل الصحيح امامنا خاصة بين الدول الاسلامية التي لديها مشترکات اقتصادية وثقافية واسعة، اذ يمکن انجاز العديد من الاعمال التي تسهم في خفض التداعيات الناجمة عن تحديات الازمة الاقتصادية في الدول الاسلامية وتساعدها على تحقيق النمو ودعم العلاقات بين الدول الاسلامية.
واشار الرئيس احمدي نجاد الي اجتماع اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي في دورته الثانية والعشرين "کومسيک" وقال: ان العلاقات الاقتصادية بين الدول الاسلامية ضعيفة وان اجمالي التجارة الخارجية بين هذه الدول لا يمثل الا 15 الي 16 بالمائة في حين ان الدول الاسلامية تمتلک امکانيات واسعة.
کما اشار الى نفوس الدول الاسلامية البالغ مليارا ونصف المليار نسمة وقال: ان الحجم الاقتصادي الکبير في الدول المهمة بالعالم الاسلامي ووجود التقنية والعلوم والعلماء ووجود العديد من الخبراء واهم من ذلک الثقافة والفکر الاسلامي الاصيل الذي يعد اساسا لتأسيس مجتمع يتمتع بالرقي والازدهار.
وقال انه سيلتقي على هامش الاجتماع ببعض قادة الدول الاسلامية لبحث القضايا الاقليمية والدولية المهمة.
واکد الرئيس احمدي نجاد علي امکانية انجاز نوعين من العمل "السريع" و"المتوسط وطويل المدى وقال: ان الاجراءات السريعة تؤدي الى المزيد من التبادل بين الدول الاسلامية.
واشار الى وجود تجربة جيدة بين ايران وترکيا، موضحا ان التبادل التجاري على اساس العملات السائدة في البلدين الليرة الترکية والريال الايراني، کانت تجربة جيدة يمکن تعميمها بين جميع الدول الاسلامية.