بيريز يدعو عباس للبقاء في السلطة، واوباما يكرر دعمه لحل الدولتين
الأحد ٠٨ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
دعا رئيس الكيان الاسرائيلي شيمون بيريز مساء السبت رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس للبقاء في السلطة، وذلك امام نحو 20 ألف مستوطن تجمعوا في تل أبيب في ذكرى مقتل رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسبق اسحق رابين.
وخاطب بيريز عباس في المكان الذي قتل فيه رابين قبل 14 عاما قائلا: "نحن الاثنان وقعنا اتفاقات اوسلو، واخاطبك (يا محمود عباس) كزميل: لا تنسحب".
وكان بيريز يشير بذلك الى اتفاقات الحكم الذاتي الفلسطيني التي جرى التفاوض بشأنها في النروج ووقعها في واشنطن العام 1993 شيمون بيريز الذي كان حينها وزيرا للخارجية في حكومة الاحتلال ومحمود عباس باسم منظمة التحرير الفلسطينية، بحضور رابين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والرئيس الاميركي الاسبق بيل كلينتون.
واضاف بيريز: "أعرف معاناة شعبك منذ خمسين سنة، وأعرف شعبي والحكومة الاسرائيلية واقول لك ان اسرائيل تريد سلاما حقيقيا، قد تحمل السنة المقبلة معها استقلال الشعب الفلسطيني، قد تكون السنة المقبلة حاسمة، ان الامر منوط بكم وبنا".
واعلن محمود عباس الخميس، انه لن يترشح لولاية جديدة في الانتخابات الفلسطينية العامة المقررة في كانون الثاني/يناير معربا عن احباطه لتعثر عملية التسوية.
وياتي قرار عباس فيما تبدو عملية التسوية التي بدأها رابين في الجانب الاسرائيلي متعثرة تماما.
وقال بيريز ايضا انه يدعم "حل الدولتين" الاسرائيلية والفلسطينية لتسوية النزاع.
وفي المناسبة، ادلى الرئيس الاميركي باراك اوباما بمداخلة مسجلة بثت عبر شاشة عملاقة وكرر فيها دعمه لحل يقوم على مبدأ "دولتين (اسرائيلية وفلسطينية) تعيشان جنبا الى جنب بسلام وأمن".
وقال اوباما: "لن تنعم اسرائيل بالامن ما دام الفلسطينيون في وضع يائس"، مشددا على ان "صلات الولايات المتحدة مع حلفائنا الاسرائيليين لا تراجع عنها".
واضاف اوباما، انه "لن يتنازل أبدا عن هدف مشترك هو التسوية العادلة والدائمة في اسرائيل وفلسطين والعالم العربي".
وقد قتل المتطرف اليميني يغال عمير اسحق رابين بثلاث رصاصات في الظهر في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 1995 اثر تظاهرة من اجل التسوية وضد العنف، لانه كان يعارض اي تنازل عن الاراضي الاسرائيلية.
وحكم على القاتل بالسجن مدى الحياة الا انه لم يعرب ابدا عن ندمه على تلك الجريمة.
ومنح رابين جائزة نوبل للسلام العام 1994 بالاشتراك مع شيمون بيريز وياسر عرفات اثر توقيع اتفاقات اوسلو.