الامم المتحدة بصدد اجلاء حوالى 200 من موظفيها من افغانستان
السبت ٠٧ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
اكد الامين العام للامم المتحدة "بان كي مون" الجمعة ان الاجلاء الموقت لموظفي الامم المتحدة من افغانستان الذي تقرر لاسباب أمنية لن يشمل إلا ما يفوق بقليل 200 شخص، وان موظفين آخرين قد اعيد توزيعهم في داخل البلاد.
وقال الامين العام في تصريح صحافي بعدما اطلع مجلس الامن على الوضع: "نتخذ تدابير فورية لتشديد الاجراءات الامنية لجميع موظفي الامم المتحدة في افغانستان، بما في ذلك اعادة التوزيع الموقتة لبعض الموظفين".
واضاف: ان "معظمهم سيوزعون في اماكن آمنة في افغانستان، فيما سيعين حوالى 200 في مناصب اخرى في المنطقة".
واشار الى ان "عددهم ليس 600 كما ذكرت بعض وسائل الاعلام".
وشدد الامين العام على القول، ان التدابير "لا تشمل اي موظف رئيس، وسيستمر عملنا الانساني المتعلق بالتنمية".
وكان المتحدث باسم الامم المتحدة في كابول "دان ماكنورتون" اعلن الخميس ان "حوالى 600 من الموظفين غير الافغان سيرحلون موقتا" على ان يبقى فقط "الموظفون الاساسيون".
واوحى تصريحه ان هؤلاء الاشخاص الستمائة سيغادرون البلاد.
وفي 28 تشرين الاول/اكتوبر، هاجم ثلاثة انتحاريين منزل ضيافة للامم المتحدة في وسط كابول كان يقيم فيه عدد كبير من موظفي الامم المتحدة. وقتل خمسة من موظفي الامم المتحدة وشرطيان افغانيان. ولقي المهاجمون حتفهم جميعا.
واعلنت جماعة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، واتهمت السلطات ايضا تنظيم القاعدة بالهجوم.
وزار الامين العام للامم المتحدة كابول الاثنين للاعراب عن تضامنه مع موظفي الامم المتحدة، مؤكدا ان المنظمة الدولية لن ترضح للاعمال الارهابية.