وافادت شبكة "التوافق" الاخبارية اليوم الاحد، ان الخثلان ناشد الملك السعودي بإعادة النظر في التعديلات التي طرأت على نظام المطبوعات من أجل المصلحة العامة، قائلاً: "كان من المفترض ألا تستعجل اللجنة المكلفة بتعديل نظام المطبوعات والنشر، كما كان من المفروض اخذ وجهات النظر الأخرى كجمعية حقوق الإنسان وهيئة الصحافيين السعوديين وبعض الجهات الأخرى للمشاركة في إعادة الصياغة".
وقال الخثلان لصحيفة "الحياة " أن مثل هذه القرارات سيكون لها أثر غير إيجابي على محاربة الفساد وتصحيح الأخطاء والممارسات الخاطئة في كثير من الجهات الحكومية لدينا، كما أن القرار سينعكس سلباً على سمعة السعودية لما فيه من تقييد حرية التعبير عن الرأي في هذه الظروف التي يعيشها العالم بمزيد من هامش الحرية وهامش التعبير، إضافة إلى أن الأمر لا يخدم المملكة لا داخليا ولا إقليميا ولا دوليا.
وأضاف الخثلان أن الملك السعودي هو من بدأ المشروع الإصلاحي الكبير، مؤكدا ضرورة اتخاذ الإجراءات الداعمة للأنظمة والسياسات الخادمة للإصلاح، منوهاً إلى أن النقد الموجه يهدف للإصلاح ويفترض تشجيعه وإعطاؤه مساحة بالأخص في هذا الوقت الذي تتوجه فيه المنطقة لمزيد من الانفتاح .
ولفت الخثلان إلى أنه لم تسجل أي اساءة لشخصيات أو علماء الدولة من خلال متابعة جمعية حقوق الإنسان للصحف والمواقع الإلكترونية الإخبارية، مضيفاً أنه لو وجد ذلك في المنتديات فهو أمر خاص لا علاقة له بالنشر.