احمدي نجاد يعتبر الاهداف السامية لدمشق وطهران موحدة
الخميس ٠٥ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٩:٤٠ بتوقيت غرينتش
اعتبر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان المصالح والاهداف السامية لدمشق وطهران ارتبطت ببعضها البعض.
احمدي نجاد اكد خلال لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في طهران ان الظروف والتطورات في المنطقة تتغير لصالح البلدين، معتبرا ان القوى المتغطرسة اخذة بالانهيار مما يتطلب من البلدين تعزيز التنسيق بينهما اكثر لاتخاذ قرارات كبرى .
من جانبه شدد المعلم ان العلاقات بين طهران ودمشق قوية الى درجة لا يمكن لاي بلد التاثير عليها .
وفي لقاء اخر بالمعلم اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي وصف العلاقات بين بلديهما بالاستراتيجية واللامثيل لها مؤكدا ان طهران ودمشق ينبغي ان يشكلا محورا للتعاون الواسع والبناء في المنطقة.
وقال "نظرا لأن الظروف العالمية تشهد تطورات متسارعة والقوى المتغطرسة على وشك الاضمحلال فإن على ايران وسوريا أن تنسق فيما بينها أكثر من السابق في مجال اتخاذ القرارات الاستراتيجية .
اذا ازداد التنسيق فمن المؤكد أن سائر الدول الاخرى في المنطقة ستنضم اليه، وحينها ستولد قوة سياسية واقتصادية وثقافية كبرى في منطقة الشرق الاوسط ".
من جانبه وصف المعلم العلاقات بين ايران وسوريا بأنها ذات جذور عميقة وقال "ان العلاقات والروابط بين البلدين وطيدة الى درجة بحيث لا يمكن لأي بلد ان ينال منها ".