حزب الله ينفي علاقته بالأسلحة التي ادعى الكيان الاسرائيلي مصادرتها
الخميس ٠٥ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
نفى حزب الله بشكل قاطع الخميس اي علاقة له بالاسلحة التي ادعى جيش الاحتلال الاسرائيلي انه صادرها على متن سفينة فرانكوب ودان القرصنة الاسرائيلية في المياه الدولية.
وقد اعترف ضابط اسرائيلي كبير ان البحرية الاسرائيلية تقوم بانتظام باعتراض سفن يشتبه بنقلها اسلحة في البحر المتوسط.
فيما عممت الخارجية الاسرائيلية على سفاراتها وقنصلياتها في جميع دول العالم باستغلال قضية السفينة بهدف الضغط الدولي على ايران بحسب ما ذكرت صحيفة /هاارتس/ الاسرائيلية.
وطالبت الدبلوماسيين بالتاكيد على ان السفينة كانت متوجهة الى سوريا وتخطط للوقوف في بيروت وان كل ما قامت به البحرية الاسرائيلية كان برضا وتعاون طاقم السفينة.
وادعى مسؤولون اسرائيليون ان قوات بحرية اسرائيلية خاصة اعترضت سفينة تحمل مئات الاطنان من الاسلحة ارسلتها ايران الى حزب الله ومن بينها صواريخ يمكن أن تصل الى مدن اسرائيلية.
وقال الكومودور ران بن يهودا بينما کانت السفينة فرانكوب التي ترفع علم انتيجوا تتخذ طريقها الى ميناء اشدود الاسرائيلي على البحر المتوسط ان الاسلحة عثر عليها وراء بضائع مدنية في 40 حاوية شحن على الأقل.
وقال مسؤولون اسرائيليون ان الكيان الاسرائيلي افرج عن السفينة التي غادرت ميناء اشدود مع کل افراد طاقمها في وقت لاحق من ليل الاربعاء.
وقال بن يهودا ان شحنة الاسلحة تكفي لامداد حزب الله -الذي تدعمه ايران والذي اطلق ما يقرب من 4000 آلاف صاروخ على اسرائيل خلال حرب استمرت 33 يوما عام 2006- بما يکفي من السلاح لمدة شهر من القتال.
واضاف بن يهودا في تصريحات للصحفيين في ميناء أشدود ان الأسلحة جاءت من ايران وکانت متجهة الى حزب الله حسب قوله.
وقال ان فرانكوب حملت الحاويات من ميناء دمياط المصري وکانت هذه الحاويات ستسلك طريقها الى حزب الله عبر سوريا.
ونفت سوريا وإيران المزاعم الاسرائيلية. وانتقد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخطوة الاسرائيلية قائلا: للأسف فان بعض القراصنة المحترفين في البحار يعترضون حرکة التجارة بين سوريا وايران.
واضاف المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيره الايراني منوتشهر متكي في طهران "ان هذه السفينة لا تحمل اسلحة ايرانية الى سوريا ولا تحتوي على مواد عسكرية لصناعة الاسلحة في سوريا.. انها تحمل بضائع مصدرة من ايران الى سوريا".