المعلم ومتکي السفينة تجارية وليست محملة بمواد عسكرية
الأربعاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
ندّد وزيرُ الخارجيةِ السوري وليد المعلم اليوم الاربعاء بأعمالِ القرصنةِ الإسرائيلية في البحرِ المتوسط مؤكّدا في مؤتمرٍ صِحافيٍ مع نظيرِه الإيراني منوشهر متكي بطهران أنّ السفينة التي اعترضتها بحريةُ الاحتلالِ الإسرائيلي في المتوسط هي سفينةٌ تجارية، وليست مُحمّلةً بموادّ عسكرية.
ونفى في طهران كل من ايران وسوريا مزاعم الاحتلال الاسرائيلي بان السفينة التي صادرتها في مياه البحر المتوسط كانت تحمل اسلحة مرسلة من ايران الى حزب الله اللبناني.
ونفى وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم، المزاعم الاسرائيلية نفيا قاطعا، حسب ما افاد تلفزيون "برس" الايراني الحكومي الناطق بالانكليزية على موقعه على الانترنت.
كما نفى المعلم ذلك ونقل عنه موقع التلفزيون الرسمي على الانترنت قوله ان "السفينة لم تكن تحمل اسلحة ايرانية الصنع لسوريا او لايران" ولكنها كانت تحمل في الواقع سلعا سورية الصنع مخصصة للاستهلاك في ايران.
واستنادا الى سلطات الاحتلال فان قبطان "فرانكوب" البولندي الجنسية لم يكن يعرف شيئا عن مزاعم المجموعة الخاصة الاسرائيلية حول محتوى الحمولة وتركها تقوم بتفتيش السفينة خلال الاعتراض.
وفي اشدود جنوب تل ابيب قامت سلطات الاحتلال بعرض قذائف صاروخية من مختلف الاحجام وقذائف هاون وقنابل يدوية وذخيرة لبنادق اي.كي-47، وتحمل معظم الصناديق بيانات بالاسبانية والصينية والانكليزية ، مما يشهد على تلفيق القضية من قبل كيان الاحتلال.
وسارع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو لاعلان ان هذه المصادرة "تقدم دليلا جديدا ضد ايران بزعمه لاستهدافها المدن الاسرائيلية وقتل المدنيين بالاسلحة".
وكانت وزارة دفاع الكيان اعلنت في وقت سابق ببيان ان مجموعة كوماندوس تابعة للبحرية اعترضت قبيل فجر الاربعاء سفينة تجارية ترفع علم انتيغوا وتدعى "فرانكوب" على بعد نحو 100 ميل بحري (180 كلم) من سواحل فلسطين المحتلة وجرت العملية "قرب قبرص".
وخلال عملية التفتيش، زعم كوماندوس الاحتلال في بيان ، عثورهم على معدات عسكرية، ثم اقتيدت السفينة الى مرفأ اشدود، وبحسب موقع صحيفة "هآرتس"، فان السفينة ابحرت من ايران وتوقفت في اليمن والسودان قبل ان تدخل قناة السويس.
و يتهم كيان الاحتلال سوريا وايران بتزويد حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة بالاسلحة، كما عمدت قواته في الماضي مرارا الى عمليات اعتراض سفن عدة في عرض البحر.
وياتي الاعلان الملفق عن مصادرة شحنة الاسلحة الجديدة قبل ساعات من مناقشة الجمعية العامة للامم المتحدة تقرير غولدستون الذي يتهم كيان اسرائيل بارتكاب "جرائم حرب" خلال هجومها العسكري على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر 2008 وكانون الثاني/يناير 2009.