قال متحدث باسم صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) اليوم الثلاثاء إن أکثر من 3 ملايين شخص تأثروا بأسوأ سيول تعيها الذاکرة في باکستان وإن عدد القتلى قفز إلي أکثر من 1400 .
وأضاف المتحدث عبد السامي مالك أن 1.3 مليون شخص تضرروا بشدة من السيول التي وقعت في شمال غرب البلاد وتسببت في توجيه انتقادات شديدة الى الحکومة بشأن الاجراءات التي اتخذتها للتعامل مع الکارثة.
وتکافح السلطات الباکستانية لمساعدة ضحايا السيول الذين خسر کثيرون منهم منازلهم وموارد رزقهم واشتکوا من ان السلطات لم تحذرهم مسبقا من مجيء السيول.
وصرح مالك بأن الوکالات ومسؤولي الحکومة الباکستانية سيجتمعون اليوم الثلاثاء ليحددوا ما اذا کانت هناک حاجة الى طلب مساعدة دولية عاجلة.
وتدخلت مؤسسات خيرية إسلامية يشتبه في صلة بعضها بجماعات متشددة امس الاثنين لتوفير المساعدات للباکستانيين المتضررين من السيول مما زاد الضغوط على الحکومة حتى تتولى زمام التعامل مع الازمة.
وقد تکسب المؤسسات الخيرية الإسلامية التي يعتقد أن لها صلات بمتشددين تأييدا لو أثمرت جهودهم للإغاثة مثلما فعلوا بعد زلزال عام 2005 في کشمير الذي أسفر عن مقتل 75 الفا.
وتمثل السيول التي اجتاحت شمال غرب البلاد وأدت الى نزوح اکثر من مليون شخص اختبارا للحکومة التي تعتمد بشدة على المعونات الخارجية .
وتوقعت السلطات زيادة عدد القتلى مع توقع الارصاد الجوية هطول المزيد من الأمطار الموسمية الغزيرة على شمال غرب البلاد هذا الأسبوع.
وقالت السلطة الوطنية لادارة الکوارث ان أکثر من 29500 منزل تضررت من السيول التي أعاقت أيضا المرور في عدة أجزاء من طريق سريع رئيسي يصل إلى الصين.
وقال المسؤولون إن من السابق لأوانه تقدير حجم الأضرار.
وتراجعت السيول في بعض المناطق التي غمرتها المياه لکن مالك المتحدث باسم اليونيسيف عبر عن قلقه من وصول مياه السيول من المناطق الاکثر تضررا الى منطقة البنجاب التي بها المناطق الزراعية الرئيسية في البلاد.