وزير الخارجية الايراني يزور السعودية قريبا
الأربعاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٠٩
١٢:١٢ بتوقيت غرينتش
أعلن وزير الخارجية الايراني منوتشهر متكي أنه سيزور العربية السعودية قريبا.
وقال متكي خلال مؤتمر صحفي الاربعاء مع نظيره السوري وليد المعلم في طهران : انه سيقوم بزيارة الى العربية السعودية يبحث خلالها العديد من القضايا الثنائية والاقليمية.
وفي معرض تعليقه على موضوع وقف بث قناة العالم الاخبارية على قمري "نايل سات" و"عرب سات" قال متکي، ان رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون ابلغه اليوم بهذا الخبر والموضوع قيد المتابعة نظرا للعقد المبرم بين قناة العالم ومالکي هاتين القمرين الصناعيين.
وأضاف متكي أن هذه القضية ستكون ضمن ملفات البحث مع المسؤولين السعوديين.
كما اوضح ان زيارته للسعودية تهدف ايضا الى ايجاد تنسيق بناء حول موضوع الحجاج الايرانيين وبعض القضايا الثنائية بين البلدين مصرحا بان السعوديين رحبوا بالزيارة.
وحول موعد اجراء الزيارة اوضح متکي، ان بعض الصحف اعلنت بالخطأ ان زيارتي للسعودية تبدا اليوم (الاربعاء) في حين کان من المقرر ان تجري الاسبوع القادم وفقا لما اقترحه المسؤولون في السعودية منذ البداية.
وفي جانب اخر من المؤتمر، قال وزير الخارجية الايراني، ان ايران متفقة تماما مع سوريا بشان دعم الامن والاستقرار في لبنان والمحافظة على سيادته الوطنية.
واکد متکي رغبة ايران وسوريا في ان تکون العلاقات ودية وطيبة بين کافة الاحزاب والطوائف اللبنانية لتحقيق الرفعة للشعب اللبناني العظيم.
واشار وزير الخارجية الايراني الى العلاقات المتينة بين ايران وسوريا وقال "اتخذنا خطوات کبيرة في القطاع الاقتصادي وان تعاوننا كشريكين متواصل".
وتطرق متکي الى التعاون الاقليمي بين ايران وسوريا وقال: ان ايران وسوريا وضعتا على جدول اعمالهما خاصة خلال السنوات الاربع الماضية، احلال الاستقرار ودعم التناغم الاقليمي.
ومضى قائلا: ان محادثات اليوم شملت العديد من المواضيع التي تخص العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة خاصة قضايا فلسطين والعراق وافغانستان.
واکد متکي ان طهران ودمشق لديهما وجهات نظر مشترکة حول دعم الاستقرار بالمنطقة.
من جانبه اشار وزير الخارجية السوري وليد المعلم في هذا المؤتمر، الى تشکيل حکومة الوحدة الوطنية في لبنان وقال: "نحن مسرورن لسماع هذا الخبر" مؤکدا ان لا ايران ولا سوريا تضعان العراقيل ابدا امام ايجاد الوحدة في لبنان وان کلا البلدين يرحبان باتفاق اللبنانيين.
ورفض المعلم اي تدخل في تشکيل الحکومة اللبنانية وتعيين الوزراء، معربا عن امله في ان تسهم حکومة الوحدة الوطنية في لبنان في احلال الاستقرار والامن الوطني في هذا البلد.
وردا على سؤال حول نبأ باحتجاز سفينة ايرانية تحمل السلاح الى سوريا قبالة سواحل الکيان الاسرائيلي قال وزير الخارجية السوري، ان هذا الخبر عار عن الصحة وان بعض القراصنة يتدخلون بذريعة التفتيش ويحولون دون عبور السفن التجارية.
وقال المعلم: ان هذه السفينة کانت تحمل بضائع من سوريا الى ايران ولم تحمل السلاح او معدات لانتاج الاسلحة.