البيان الختامي لمسيرات 13 آبان رمز مقارعة الاستكبار العالمي
الأربعاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٥:٣٨ بتوقيت غرينتش
اعتبر البيان الختامي الصادر عن مسيرات يوم 13 آبان (4 تشرين الثاني/نوفمبر) ذكرى السيطرة على السفارة الاميركية في طهران، بانها رمز لمقارعة الاستكبار العالمي وعلى راسه اميركا.
وجاء في البيان: ان يوم 13 آبان هو رمز لمقارعة الاستكبار العالمي، والتصدي لظلم النظام الملكي البائد، وصمود شعب عظيم في مسار تحقيق القيم الاسلامية.
واضاف: ان نفي الامام الخميني (قدس سره) من ايران في العام 1963 والمجزرة الوحشية التي ارتكبها النظام البهلوي بحق التلامذة والطلبة الجامعيين في العام 1978 والسيطرة على وكر التجسس الاميركي في العام 1979، تعتبر ثلاثة احداث تاريخية عززت ورسخت حركة الشعب الايراني في مسار بلورة النهضة الداعية للعدالة والصحوة العالمية ضد السلطويين والمستكبرين في العالم.
واعتبر البيان يوم 13 آبان فرصة سانحة للتعبير عن غضب الشعب الايراني ضد قوى الاستكبار والغطرسة واضاف: في مثل هذه الظروف الحساسة والخطيرة التي جاء فيها الاستكبار العالمي والاعداء الالداء للشعب الايراني بجميع قدراتهم وامكانياتهم الاعلامية والدعائية الى ساحة الحرب الناعمة ضد الثورة والنظام الاسلامي، فنحن المشاركون في مسيرات 13 آبان، اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي، نعلن وبصوت عال وموحد وبصراحة انه ما دامت الادارة الاميركية تجعل التدخل في شؤون ايران في مقدمة سياستها الخارجية ولا تتوانى عن حياكة اي مؤامرة ضد الاسلام والثورة، اننا لا نعترف رسميا باي حوار وعلاقة مع اميركا بل نعتبرها العدو رقم واحد للشعب الايراني ومظلومي العالم.
واعتبر المشاركون في المسيرات الوحدة والتضامن بانه الرصيد الرئيس والذي لا ينضب امام المؤامرات المستمرة التي يقوم بها نظام الهيمنة، مؤكدا ضرورة تعميق وترسيخ الوحدة في صفوف المجتمع لاسيما بين النخب الحوزوية والجامعية والشباب.
ووصف البيان مشاركة الشعب الايراني الواسعة في الانتخابات الرئاسية العاشرة بانها "مفخرة وطنية" وندد بشدة باي "تصرف او موقف او اجراء يثير التساؤل حول اسس جمهورية واسلامية النظام ويدخل السرور في قلوب اعداء الشعب الايراني الالداء".
كما اعتبر البيان الحصول على التكنولوجيا النووية للاهداف السلمية حقا مشروعا للشعب الايراني، داعيا الحكومة والمسؤولين للدفاع بقوة عن المنافع والمصالح الوطنية للبلاد في المفاوضات، والتصدي بحزم لاي نوع من المساومة او الانفعال في هذا المجال.
واشاد البيان بالصحوة الاسلامية في مختلف مناطق العالم ومقاومة وصمود الشعب الفلسطيني المظلوم امام كيان الاحتلال الاسرائيلي، وادان جرائم الاحتلال في فلسطين والعراق وافغانستان والمؤامرات البغيضة ضد لبنان وحزب الله، واكد ضرورة "استمرار تضامن ووحدة الامة الاسلامية كطريق وحيد للتخلص من براثن المعتدين على الاراضي الاسلامية"، معلنا دعمه للشعوب المظلومة في العالم.
واعتبر الطلبة المشاركون في المسيرات يوم 13 آبان "رمزا لصرخة وكراهية الشعب الايراني الشاملة ضد سياسات اميركا الاستكبارية والسلطوية" واضاف: ان اي تحرك وشعار يسعى لحرف هذه الارادة يعد اجراء مخالفا لمصالح الاسلام والفلسفة الوجودية لهذا اليوم التاريخي، ونحن ندين ذلك بشدة.
واكد المشاركون التمسك باهداف الامام الخميني الراحل (قدس سره) وشهداء الثورة الاسلامية والحرب المفروضة، مجددين البيعة مع قائد الثورة الاسلامية.