واشنطن لا تعرف عدد المتعاقدين معها في العراق وافغانستان
الثلاثاء ٠٣ نوفمبر ٢٠٠٩
٠١:٠٣ بتوقيت غرينتش
اعلنت لجنة برلمانية اميركية خلال جلسة استماع في الكونغرس امس الاثنين ان الولايات المتحدة لا تعرف عدد المتعاقدين الذين يعملون معها بالتحديد في العراق وافغانستان الامر الذي يخلق مشاكل في المراقبة والامن على حد سواء.
وقال مايكل تيبولت، احد رئيسي اللجنة، ان "من الغريب والمقلق انه بعد ثماني سنوات على سقوط جماعة طالبان (في افغانستان) وبعد اكثر من ست سنوات على الاطاحة بنظام البعث المخلوع في العراق، ولا زلنا لا نعرف عدد المتعاقدين الذين يعملون في المنطقة" لحساب الولايات المتحدة.
واضاف: "لاحظنا انه لا يوجد مصدر واحد للمعلومات حول عددهم ومكان عملهم وعقودهم والكلفة التي يمثلونها".
وحسب اللجنة البرلمانية، فان قاعدة المعطيات في الـ "بنتاغون" لا تاخذ بالحسبان الموظفين المحليين حتى وان "كانت مهمات كثيرة على مسرح العمليات يقوم بها مواطنون من هذه الدول" في حين ان قاعدة المعطيات في القيادة الاميركية المكلفة الشرق الاوسط واسيا الوسطى لا تحصي خصوصا المتعاقدين الذين توظفهم وزارة الخارجية.
واوضح تيبولت "هكذا، في نيسان/ابريل 2009 احصى البنتاغون 160 الف متعاقد في المنطقة المسؤولة عنها القيادة الاميركية الوسطى" التي تضم العراق وافغانستان والكويت في حين ان العدد بالنسبة للقيادة المكلفة الشرق الاوسط واسيا الوسطى يرتفع الى اكثر من 242 الفا" اي بفارق يفوق ال80 الف شخص.
واشار الى ان هذا الانطباع "هو الباب المفتوح امام الارتباك والفساد وسوء انجاز المهمات الاميركية" على الارض.
واوضح انه على صعيد الامن "في حال كان معظم المتعاقدين يقومون بعمل اساس لهذا البلد، فيكفي ان يدخل موظف محلي واحد متفجرات الى مطعم للجنود او الى مقر قيادة او مستشفى او مركز منامة حتى تقع مجزرة".