مزاعم اميركية تدعم تصريحات لكلينتون بخصوص الاستيطان
الثلاثاء ٠٣ نوفمبر ٢٠٠٩
٠١:١٠ بتوقيت غرينتش
أعلن مسؤول اميركي مساء الاثنين في مراكش ان وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون "التي اعطت الانطباع في القدس ان واشنطن تراجعت عن معارضتها المبدئية لانشاء مستوطنات اسرائيلية جديدة"، لم تخطئ بهذه المناسبة.
وزعم هذا المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته، ان كلينتون "لم ترتكب أي خطأ، كل ما قالته صحيح ومحدد".
وكانت كلينتون قد أثارت السبت خيبة أمل الفلسطينيين بوصفها عرضا اسرائيليا لتجميد جزئي للاستيطان بانه "غير مسبوق".
ولم يفلح المسؤول الاميركي في انقاذ تصريحات كلينتون، بعد اشارته الى ان "وزيرة الخارجية هي امرأة سياسية ممتازة تعرف افضل من اي شخص آخر ما يحتاج اليه القادة عندما يكون عليهم اتخاذ قرارات صعبة"، حيث قال: بتعبير آخر، فان "كلينتون اثنت عمدا على العرض الاسرائيلي بهدف دعم بنيامين نتانياهو".
واضاف المسؤول الاميركي: "نحن بالتاكيد واعين لردة فعل المنطقة"، موضحا "وجدنا فرصة سريعة كي نقول من خلالها ان تصريحاتها قد فهمت بشكل خاطئ".
كما زعم المسؤول الاميركي: "نشجع الطرفين، اي عندما يتقدمان فسوف نشجعهما، لن يتخلى احد عن الفلسطينيين".
وجاءت اقوال كلينتون المثيرة للجدل السبت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس حكومة الحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وامس الاثنين، اكدت كلينتون في مراكش ان الموقف الاميركي لم يتغير.
وكانت واشنطن طالبت في الربيع الماضي بتجميد تام للاستيطان، كما طالبت الفلسطينيين باستئناف المفاوضات المتوقفة منذ حوالى عام.