حرب الجنرالات لا زالت مستمرة في اسرائيل
الإثنين ٠٢ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
انتهت حرب تموز على لبنان وتم تشكيل لجنة تحقيق اسرائيلية في نتائج الحرب، وكثر الحديث عن الفشل وعدم قدرة جيش الاحتلال في حينه على حسم الحرب، وكذلك تمت الاشارة الى تحقيق انجازات محددة، ومع ان ألسنة النيران وصوت المدافع والصواريخ توقفت منذ أكثر من ثلاث سنوات، لكن حرب الجنرالات لا زالت قائمة في الكيان الاسرائيلي.
حيث اعتبر بوغي يعالون احد نواب رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو والذي كان يشغل رئيسا لاركان جيش الاحتلال ما قبل حرب تموز بسنة، ان دان حالوتس "قد فشل في قيادة الجيش الاسرائيلي في حرب تموز، وانه كان خلف اسباب الفشل التي تحققت اثناء الحرب".
كما اعتبر يعالون ان "دان حالوتس كان قائدا جيدا لسلاح الطيران الاسرائيلي وكذلك كنائب لرئيس الجيش"، مضيفا "لكنه اصطدم بالعديد من العقبات اثناء توليه منصب قائد الاركان والتي كانت السبب خلف حالة الفشل التي مني بها الجيش الاسرائيلي في حرب تموز على لبنان".
وبحسب ما نشر يوم الاحد موقع "يديعوت احرونوت" الاسرائيلي، فان دان حالوتس لم ينتظر كثيرا، فقد سارع للرد على اتهامات يعالون لصحيفة "يديعوت" في عددها ليوم الاحد، واعتبر ان اقوال يعالون لا تحمل اي حقيقة، ولمح انها نتيجة لمواقف شخصية بحتة، حيث ذكر انه تم عقد اجتماع خاص بينه وبين يعالون قبل سنة لنقاش امور خاصة وكذلك بعض قضايا تتعلق بالجيش الاسرائيلي اثناء وجودهما في الخدمة العسكرية.
وكذلك ذكر دان حالوتس ان "يعالون كان في منصب قائد اركان الجيش الاسرائيلي وانهى مهماته قبل اندلاع حرب تموز بسنه واحدة"، حيث اشار ان السنوات التي امضاها يعالون في قيادة الجيش هي التي قادت لنتائج حرب تموز.
واعتبر حالتوس ان ما اشار اليه يعالون في تحميل مسؤولية الفشل لغيره هروب من الحقائق، وكذلك تهرب من المسؤوليات ومحاولة لشطب سنوات كان هو يقف على رأس الجيش الاسرائيلي.
واضاف المصدر، ان دان حالوتس تساءل لماذا يتم نسيان ضباط الجيش القدامى حتى بعد تحقيق حالة من الهدوء على الحدود الشمالية منذ ما يقارب الاربع سنوات؟، ولماذا يتم تجاهل الدور الذي قام به هؤلاء الضباط والجنود الذين انهوا الخدمة في الجيش الاسرائيلي؟.
نقلا عن موقع المنار.. بتصرف