الاسد: شريك التسوية غير موجود
الأحد ٠١ نوفمبر ٢٠٠٩
٠٢:٥٢ بتوقيت غرينتش
اعتبر الرئيس السوري بشار الاسد في تصريحات بثتها وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) الاحد ان راعي مفاوضات التسوية, في اشارة الى الولايات المتحدة, لا يمكنه فعل شيء في ظل غياب شريك للتسوية.
ونقلت الوكالة عن الاسد قوله "ان الحكومة الاسرائيلية الموجودة حاليا لا تريد السلام لذلك لا يمكن للراعي ان يفعل شيئا, ولا نستطيع لوم الاخرين اذا كان الطرف الاسرائيلي لا يريد سلاما" مؤكدا ان "مطالبة سوريا بالارض هي مطالبة بالحقوق وليست شروطا".
وحول مستقبل العلاقات السورية الاميركية قال الاسد "لا نستطيع افتراض مستقبل هذه العلاقات بالمعنى الواسع" معتبرا ان ما حصل حتى الان هو "تغيير في المقاربة استبدال لغة الاملاءات بلغة الحوار وهذه نقطة جيدة لكن الامر توقف عند حد الحوار".
واشار الرئيس السوري الى انه "حصلت خطوات محدودة جدا في العلاقات الثنائية ومن الصعب القول ان هناك خطوات كبيرة قطعت في هذا المجال".
وشهدت العلاقات السورية الاميركية مع وصول باراك اوباما الى البيت الابيض قبل نحو سنة بعض الانفراج مقارنة بفترة التوتر الشديد في عهد الرئيس السابق جورج بوش.
ووصف الاسد الوضع على الساحة العربية "بانه افضل وان المهم هو التحرك الى الامام في الوضع العربي لاننا تعلمنا نحن العرب من الدروس السابقة انه عندما تكون العلاقات العربية-العربية سيئة فاننا جميعا ندفع الثمن".
كما اكد الرئيس السوري "ان سوريا تدعم المصالحة بين الاشقاء الفلسطينيين لكنها لا تتدخل في قرار حركة حماس وأنها حاولت دائما مصالحة الاطراف الفلسطينية ولم تر استجابة".
وكان من المقرر توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في 26 تشرين الاول/اكتوبر في القاهرة. لكن حماس طلبت مهلة جديدة, متهمة رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس بانه ارتضى تحت ضغوط اميركية واسرائيلية ارجاء تصويت مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة على تقرير غولدستون.
وحول تطور العلاقة بين تركيا وايران وعلاقتهما مع سوريا قال الاسد "ان علاقة سوريا مع كل من ايران وتركيا جيدة جدا في الاتجاهين والتقارب التركي الايراني حاصل منذ سنوات ونحن نساعد على ذلك وندعمه".
وبين الاسد ان "هناك قناعة بين هذه الدول أن العلاقة بينها مهمة وقيام تركيا بتعزيز علاقتها مع جيرانها هو لمصلحة تركيا والعرب جميعا".