مسيرات في سوريا تدعو الى الوحدة والحفاظ على الامن
الجمعة ٠١ أبريل ٢٠١١
٠٢:٠١ بتوقيت غرينتش
رددت مجموعات من المصلين عقب صلاة الجمعة في عدد من المدن السورية هتافات تدعو الى الوحدة الوطنية والحفاظ على الامن والاستقرار.
واكد وكالة الانباء السورية (سانا) أن مجموعات محدودة خرجت في دوما بريف دمشق واللاذقية ودرعا وحمص والحسكة وبانياس داعية الى تسريع اجراءات الاصلاح.
يشار الى أن بعض وسائل الاعلام مارست تحريضا اعلاميا ضد سوريا لاسيما بعد المظاهرات الحاشدة التي خرجت خلال الايام الماضية دعما للسلطة المركزية وتحدثت عن سقوط ضحايا في صفوف المصلين لكن الوكالة السورية اكدت عدم حدوث احتكاكات بين المصلين وقوى الامن.
وردد المواطنون عقب صلاة الجمعة هتافات تتعلق بالحريات العامة والتأييد لمحافظات سوريا التي شهدت احداث قتل وترويع في الاسبوعين الماضيين.
وقالت سانا انه "خرج عدد من المصلين في بعض جوامع مدينتي درعا واللاذقية مرددين هتافات تحية للشهيد وتدعو لتسريع اجراءات الاصلاح " وأكدت بانه "لم تحدث احتكاكات بين المصلين وقوى الأمن في هذه التجمعات".
وشهد الاسبوع الماضي اصدار العديد من القرارات التي تتعلق بقضايا هامة منها تتعلق قانون الطوارئ واحصاء العام 1962 والتحقيق في مسؤولية الاحداث التي شهدتها كل من درعا واللاذقية.
وبحسب سانا فقد "شهدت ساحات عدد من الجوامع في بعض المحافظات عقب صلاة الجمعة اليوم تجمعات للمصلين الذين رددوا هتافات تدعو للتمسك بالوحدة الوطنية والحفاظ على الأمن والاستقرار في سورية ووأد الفتنة.
واضافت "أدى المصلون صلاة الجمعة في أجواء سادها الحرص على عدم اثارة الشغب أو الإساءة لأمن الوطن والمواطنين والتي اكد عليها خطباء الجمعة في هذه المساجد معتبرين ان وأد الفتنة يعد واجبا شرعيا ودينيا ووطنيا وان سورية تتعرض لموءامرة حقيقية على الجميع الوقوف بوجهها".
وشهدت المدن السورية خلال الاسبوعين الماضيين خروج مجموعات من المواطنين ينادون ببعض المطالب ، التي اكد اكثر من مسؤول سوري مشروعيتها ، ولكنهم حذروا من استغلال هذه التحركات "لبث الفتنة وزعزعة استقرار سوريا".
كما شهدت المحافظات السورية مسيرات حاشدة يوم الثلاثاء الماضي "وفاءا للوطن" وتأييدا للقرارات المتعلقة بتفعيل عملية الاصلاح.