فضل الله: تفجيرات العراق وباكستان تخدم اعداء الامة
الجمعة ٣٠ أكتوبر ٢٠٠٩
٠١:٣٧ بتوقيت غرينتش
اكد المرجع الديني اللبناني السيد محمد حسين فضل الله الجمعة، ان الجهات التي تقف وراء عمليات التفجير التي تستهدف الابرياء والمدنيين في العراق وباكستان وغيرها هي في الواقع جهات متواطئة مع اعداء الامة وتخدم اهدافها.
وخلال خطبة صلاة الجمعة في بيروت، حذر فضل الله من انشغال الدول العربية والاسلامية بالخلافات الداخلية عما يجري للمسجد الاقصى ومحاولة الصهاينة فرض امر واقع جديد فيه.
واضاف : ان استمرار العدوان على المسجد الاقصى هو جزء من العدوان المتواصل على الامة العربية والاسلامية، مطالبا بعدم ترك الشعب الفلسطيني.
وقال: ان استمرار العدوان على المسجد الاقصى هو عدوان على الشعب الفلسطيني والامتين العربية والاسلامية، مستغربا الموقف العربي والاسلامي الرسمي من القضايا المصيرية للامة الذي يكتفي ببيانات الشجب والاستنكار.
وفيما تساءل السيد فضل الله عن موقف جامعة الدول العربية ومنظمة العمل الاسلامي مما يجري في فلسطين، حذر من استمرار السجال بين الفصائل الفلسطينية في ظل جرائم الاحتلال في سعي للقضاء على القضية الفلسطينية، منتقدا موقف السلطة الفلسطينية التي تتعامل بقساوة مع ابناء شعبها فيما تتعاطى مع الاحتلال بصورة هادئة وطبيعية، مشددا ان هذه المواقف ستقود الى تدمير القضية الفلسطينية.
واستنكر السيد فضل الله الجرائم التي ترتكب على صعيد الامة بدءا من العراق وصولا الى باكستان وافغانستان، معتبرا ان اعداء الامة لا يريدون لهذه البلدان ان تستقر بما يخدم مصلحة المحتل الاميركي.
وحيا السيد فضل الله الوقفة الإسلامية التركية الرسمية التي استنكرت جرائم الكيان الاسرائيلي في فلسطين والتي تدعم الموقف الايراني فيما يتعلق بملفها النووي والتي تزامنت مع وقفة الشعبية في الشارع التركي، متمنيا ان تمثل انطلاقة مهمة لإعادة الاعتبار للمواقع الإسلامية وما يمكن أن تشكله هذه المواقع من حماية لقضايا الأمة وعلى الأخص منها قضية فلسطين.
وفي الوضع اللبناني، استغرب السيد فضل الله موقف بعض السياسيين الذي يقيمون وزنا للتهديدات الاسرائيلية المستمرة في ظل المواقف المنحازة لناظر القرار 1559، داعيا لتحصين الوضع الداخلي حفاظا على امن الوطن والمواطن، مذكرا ان النظرة الدولية للبلد تنطلق من زاوية الأمن الإسرائيلي.
واوضح ان أمن اللبنانيين وسلامهم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي سيبقى مرتهنا لقرارات الخارج وإهمال الداخل.